تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

مدافع أبو جاموس

كانت النقاط الحصينة من التحديات أمام الجيش الثالث خلال معارك السادس من أكتوبر وذلك بعد نجاحنا فى عبور قناة السويس ..وفى الرابعة وخمسين دقيقة من اليوم الثانى للقتال انجلت الغمة وأنشأ الجيش الثالث كوبرى الكيلو 141 وردا للجميل فى اليوم السابق أعطيت الأسبقية لقوات الجيش الثانى.

فى 8 أكتوبر 73 قام لواء مشاة ميكانيكى من الفرقة 19 بمهاجمة جبل المر ونفذت المهمة بدقة.. ويقول الفريق عبد المنعم واصل قائد الجيش إن اللواء السابع والأول تمكنا من السيطرة على عيون موسى دون ان يطلقا طلقة واحدة إلا على الحرس الأمامى بعد ان ترك القائد والجنود الإسرائيليون الموقع وهربوا.. وحتى الآن مازالت البيجاما وعدة الحلاقة للقائد موجودة بالنقطة التى تحولت الى مزار سياحى، وتلك النقطة امطرت بصوت «خوار الجاموس» أهالى «السويس وبور توفيق» بدانتها منذ عام 1969 وتم الكشف عنها بالصدفة من أحد رجال البدو المتعاونين مع مخابراتنا عندما مر بجوار آبار عيون موسى وشاهد النقطة التى تبعد 17 كيلومترا عن مدينة السويس والتى نصب العدو مدافعها الهودزر 155ملى العملاقة داخل دشم خرسانية تخرج مدافعها الستة بطريقة ميكانيكية لتطلق قذائفها بعيدة المدى وتصيب أهدافها بدقة ثم تعود لتختفى داخل التبّة وكأن شيئاً لم يكن.. وقد تم تأمين النقطة الحصينة على أعلى مستوى بألغام أرضية مضادة للدبابات وأفراد يحيطون بالموقع وخنادق تحت الأرض مدعمة بألواح الصفيح من الجانبين..
 

وصممت نقطة عيون موسى لكى تتحمل قنبلة وزنها 1000 رطل لتشكيلها من حوائط سميكة مغطاة بقضبان سكة حديدية وفوقها سلاسل من الصخور وأطلق اهالى السويس عليها «أبوجاموس».

نجحنا فى اليوم الرابع فى الاستيلاء على جميع النقاط القوية الحصينة ما عدا «لسان بور توفيق ورأس مسلة» التى سقطت فى اليوم التالى ..وتمت مهاجمة نقطة بور توفيق بكتيبة دبابات وأمام الضرب المكثف لقواتنا طلبوا الاستسلام يوم 13 أكتوبر فى الحادية عشرة وتسلم الصليب الأحمر والمحافظ 37 أسيرا إسرائيليا.. إنها بطولات ومعجزات فعلها ابطالنا البواسل فى الجيش الثالث خلال معارك العبور وانتصارات أكتوبر وكانت احداها هى سيطرة قواتنا على نقطة عيون موسى او أبوجاموس. 

وللحديث بقية.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية