تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
جائزة الدوحة للكتاب.. تزدهر
بخطى واثقة وراسخة، استطاعت جائزة الدوحة للكتاب أن تحظى باهتمام وثقة العاملين فى حقل الكتاب العربى «تأليفًا ونشرًا»، وأن تحفر اسمها وسط الجوائز العربية الكبرى، رغم أنها ما زالت فى دورتها الثالثة، لكن بحسن اختيار موضوعات التسابق، والسرية التامة التى تفرضها على المحكمين، تأتى نتائجها منصبة فى هدفها الأساسى وهو «تقدير الكتاب والمؤلفين الذين حققت أعمالهم إضافة معرفية إلى الثقافة الإنسانية، وتشجيع الناشرين والفاعلين فى صناعة الكتاب، تعزيزًا وتطويرًا للنشر العربى، ليصبح قادرًا على المنافسة العالمية»
.
فمنذ أيام قليلة، حضرت حفل توزيع جوائز دورتها الثالثة، التى شهدت نقلة نوعية، تجلت فى أن الجائزة تلقت مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، ليصل عددها -فى فروعها المختلفة والمتعددة- إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة، التى تتمحور حولها الجائزة وهى: الدراسات اللغوية والأدبية، الدراسات الاجتماعية والفلسفية، الأبحاث التاريخية، العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص.
وقد قام الشيخ ثانى بن حمد آل ثانى رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، بتكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربى فى دورته الثالثة، وسط كوكبة من رجال السياسة والسفراء والمثقفين ورجال الإعلام.
وكان قد سبق هذا التكريم، ندوة على قدر كبير من الأهمية، أقيمت على مدار جلستين، شارك فيها نخبة من الباحثين من بلاد عربية مختلفة، ودارت حول موضوع مهم وهو «الكتاب العربى والهوية الثقافية»، باحثين عن صراع الهوية واللغة، وعن صراع الهوية مع المستعمر الأجنبى الذى حاول أن يطمس الهويات، وما أدى إليه ذلك من محاولات لتحرير الوعى من الاستعمار، وغرس أسس ومبادئ الهوية الوطنية، وكذلك الصراع بين اللغة العربية واللهجات، وأيضًا استعراض نماذج لمؤلفات تاريخية سعت للحفاظ على الهوية.
ولعل من مميزات هذه الجائزة، فضل «التراكم المعرفى»، فموضوع الندوة السابقة، ليس منفصلًا عن موضوع ندوة العام الماضى وكانت بعنوان «لغة الكتاب العربى.. شئون وآفاق»،
وقد أسفرت هذه الندوة عن كتاب بالعنوان ذاته، بمشاركة نخبة من الباحثين، وبذلك تتنوع عطاءات هذه الجائزة، ما بين تكريم للفائزين، وإصدارات معرفية تتراكم دورة بعد دورة، فضلًا عن سعى، تم خلال الفترة من الدورة الثانية إلى الثالثة، بين عدد من الدول العربية والمؤسسات الثقافية للتعريف بهذه الجائزة، التى لا تترك مسافة يومًا إلا وتضيف لذاتها عملًا،
فبعد ساعات من انتهاء حفل تكريم الفائزين، فتحت على الفور الجائزة أبوابها للدورة الرابعة، محددة عبر موقعها الإلكترونى موضوعات التسابق، عبر المجالات الخمسة، لهذه الدورة، والتى تتلقى فيها الأعمال فى الفترة من 28 يناير إلى 28 مايو.
تحية للقائمين على أمر هذه الجائزة التى تسعى إلى الإسهام فى إثراء المكتبة العربية وواقعنا الثقافى والفكرى.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية