تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

جوائز مصطفى وعلى أمين (2025)

يُقام الأسبوع القادم احتفال فى مؤسسة أخبار اليوم بتقديم جوائز مصطفى وعلى أمين الصحفية للفائزين عن أعمال 2025، تزامنا مع  ذكرى رحيلهما.

 والجوائز خلال هذه الدورة تشمل جائزة شخصية العام وفاز بها الكاتب الكبير «محمد سلماوى»، وأفضل كاتب مقال وفاز بها الكاتب الكبير»عزت إبراهيم»، وفاز الكاتب  الكبير «محمد الشماع « بجائزة الانتماء.

وفازت الصحفية «أمانى عوض» ( جريدة المال) بجائزة التحقيق الصحفى، وفازت «سمر إبراهيم» ( جريدة الشروق ) بجائزة الصحافة الانسانية، وفازت الصحفية «مارولا مجدى» (موقع  العربية مصر)  بجائزة صحافة الفيديو، وفاز الصحفى الشاب «أحمد الأمير» ( جريدة الوطن ) بجائزة الشباب، وفاز المصور الصحفى «خالد كامل» (جريدة اليوم السابع) بجائزة الصورة الصحفية إضافة إلى جائزة الأول على قسم الصحافة بأكاديمية أخبار اليوم، وفازت «جنة محمد حنفى»، وجائزة الأول على قسم صحافة بكلية الاعلام جامعة القاهرة، وفازت بها «مى أحمد السيد»، كما يتم  خلال الحفل تكريم لجان تحكيم الجائزة التى تضم 35 من كبار الكتاب الصحفين، وأساتذة الجامعة، والصحفيين المتخصصين.
 

وقد بدأت فكرة الجوائز عام  1976 بعد وفاة على أمين بمبادرة من من الأمير طلال بن عبد العزيز، وتبرع لها مع بعض أصدقائه من دول الخليج، كما شارك  بعض الكتاب المصريين، وكان فى مقدم المتبرعين الأديب الكبير توفيق الحكيم حيث شارك بمائة جنيها قال أنه أكبر تبرع فى حياته!

منذ بداية توزيع الجوائز عام 1985 فاز بها الكثير من الكتاب الصحفيين والأدباء والإعلاميين والفنانين مما جعل الجوائز حلمًا رائعًا ودافعًا يحفز على الإجادة والإتقان والإبداع.

وقد حاول مصطفى أمين من خلال تقديم هذه الجوائز للمتميزين أن يكمل الرسالة الصحفية التى بدأها مع توأمه على أمين، بتأسيس دار أخبار اليوم، فكان يحاول أن يبحث عن الذهب، وينفض عنه التراب، باحثًا عن المواهب الصحفية وتشجيعها على العمل الصحفى الجيد.

وبعد رحيل مصطفى أمين عام 1997 حاول مجلس أمناء الجوائز أن يكمل المسيرة من بعده، وشكل لجان تحكيم محايدة من المتخصصين، تدقق فى الأعمال المقدمة وتختار أفضلها، كما حرص المجلس على أن تكون الاختيارات بناء على التميز الصحفى بعيدًا عن  الأهواء الشخصية أو الانتماءات السياسية.

هذه الجوائز ليست ثابتة، فهى تتغير وتتبدل بين مختلف أنواع العمل الصحفى والفنى: مرة تكافئ الحوار، مرة تكافئ التحقيق، مرة تكافئ الصورة، مرة تكافئ الكاريكاتير، مرة تكافئ التوضيب والإخراج، مرة تكافئ فرع من فروع الأدب والفن.

كل عام وصحافتنا بخير!

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية