تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

تمثال خالد جلال!

كرمت وزارة الثقافة خلال الأسابيع الماضية كشاف الموهوبين خالد جلال على خشبة المسرح القومى فى أمسية رائعة عنوانها «المحبة».. تلك الكلمة السحرية ومفتاح سر النبوغ والتفوق فى كل مجال.. وما صنعه مايسترو الإبداع الفنى على مدى سنوات من بناء أجيال وتشكيل وعى ووجدان الجمهور بأعمال مسرحية «خالدة الأثر»، كان مصدره إتقان الأشياء وصياغة التفاصيل.. فقد أجاد الدراسة والقراءة والانفتاح على ثقافات وتيارات مسرحية متنوعة فتشكلت موهبته الإخراجية على نواة سليمة وأفرزت بمرور التجارب نضجا وتوهجا ومتعة.. ونطق لسانه بعدة لغات حية فى طلاقة، فتواصل مع الآخر ونجح فى أن يصبح «سفيرا ثقافيا» من الدرجة الأولى.. وتدرج فى مناصب المؤسسة الرسمية وتقلد أرفع المناصب ومواقع المسئولية بذكاء الإدارة ومرونة التفكير وانفتاح عدسة الرؤية واحتضان الأفكار والخيال.. وداخل كل تجربة فنية وظف تربيته الراقية فى بناء علاقات إنسانية مع أعضاء فريق العمل، فصار المعلم والأخ والأب وصديق المساندة والدعم فى الفرح، وأنيس الشدائد والمحن فى الحزن.. وفى المناسبات والاحتفاليات لايرد طالبا لصورة معه، ولا يدخر ابتسامته فى وجه من يرغب فى محادثته، ولا يتأخر عن الإجابة عن سؤال أو معلومة لمن يحلم أو يتمنى أو يبحث عن فرصة للظهور والصعود والتحقق، ويعطى كل ذى حق حقه، ويعترف بفضل الأبناء والتلاميذ قبل الأساتذة والرواد.. فلسفة «الإتقان الشامل» هى الوقود الحقيقى لكل بصمات الإبداع والتاريخ التى شيدت تمثال، خالد جلال بروحه وعقله وسلوكه.. وأكبر اختبار لوزارة الثقافة وأى وزارة أخرى هو الإصرار على ضرورة استنساخ هذا التمثال، وتوفير المناخ والأدوات لعشرات «خالد جلال» يتشوقون إلى منحهم الفرصة والمساحة الكافية والعادلة لإيجاد هذا النموذج المثالى!.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية