تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

من «خرج» إلى تل أبيب !

يترقب العالم تطورات الحرب الأمريكية _ الإسرائيلية ، الإيرانية ، مع دخولها منعطفا حاسما ، بوصول قوات المارينز ، الفرقة ٨٢ المحمولة جوا ، لتنفيذ عمليات برية فى إيران . لا أحد يستطيع التكهن بما سوف يحدث ، حيث أن كل السيناريوهات مطروحة ، مابين نجاح القوات الأمريكية فى تنفيذ أهدافها ، أو نجاح إيران فى صد الهجوم الأمريكى وتكبيده خسائر ، أو توقف الحرب قبل تنفيذ الهجوم البرى !. وتسعى القوات الامريكية الى تنفيذ أهداف محددة ، تتمثل فى السيطرة على جزيرة "خرج " الإيرانية ، التى تعد المركز الرئيسى ل ٩٠ % من صادرات النفط الإيرانية ، السيطرة على مضيق هرمز ، نشر قوات أمريكية على الساحل الإيرانى ، بما يحقق فتح المضيق أمام حركة الملاحة ، السيطرة على اليوارنيوم المخصب . فى المقابل تسعى إيران التى صمدت حتى الآن فى وجه الهجمات الأمريكية وهجمات كيان الإحتلال ، الى إستمرارها فى الدفاع عن نفسها ورفض الإستسلام أو الهزيمة . لقد قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، فى تصريحات سابقة ، معلقا على الحرب الروسية - الأوكرانية ، أن الرئيس الروسى فلادمير بوتين كان يجب أن ينتصر خلال أسبوع ، ولكن الحرب دخلت فى اربع سنوات ! . فهل يحسم ترامب الحرب بعد مضى شهر عليها ، أم انها ستستمر لسنوات ؟. الفارق  بين الحربين ان امريكا واوروبا كانت تدعم أوكرانيا دعما شاملا بالمال والسلاح ، وأن إيران تختلف عن فنزويلا !. 

هذه ليست غزة، ليست مدن فلسطينية ، لكنها تل أبيب ومدن كيان الإحتلال ، أصابها الدمار والخراب من الصواريخ الإيرانية، فهجرها من كانوا يقيمون فيها، من أستطاع منهم الفرار  الى الخارج فعل، ومن لم يستطع حول إقامته للملاجئ، هكذا تذوق الكيان المغتصب من نفس الكأس الذى أذاقوه لأهالى غزة، واليوم هم من يستغيثون بالعالم لإنقاذهم .. سبحان الله ولا آله الا الله .. حقا ان الله يمهل ولا يهمل . الإختلاف بين اهالى غزة وبين الكيان المغتصب، هو الإنتماء للأرض وللوطن، فبينما يتمسك أهالى غزة بالأرض ويؤثرون الشهادة عليها ، يقتنص المغتصب الفرصة للفرار . الأرض ستبقى لأهلها

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية