تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
حق العودة للشعب السودانى
بكل تأكيد الشعب السودانى له كل الحقوق فى العودة إلى وطنه للمساهمة فى منع تجدد الحروب ونشوبها فى مناطق خالية أحيانا من السكان والتى تعد مطمعا لانتشار مرتزقة الحروب من جنسيات عدة،
أعتقد أن عودة الجميع من المقيمين فى الخارج منذ سنوات لحماية وطنهم وأرضهم وثرواتهم من التدخلات الخارجية وبالتالى فإن ما نراه من مشاكل أو حتى أزمات للأخوة السودانين فى أى دولة هو بسبب غيابهم عن وطنهم ولذلك العودة ربما تحقق بعض الهدوء النفسى إليهم وللحقيقة أيضا لا توجد مشكلة لتواجدهم فى مصر كضيوف أو أخوة ولكن هذه الضيافة تضر بهم ولا تنفعهم وبالتالى ساعدت مصر على العودة الطوعية ووفرت قطارات لنقلهم إلى أقرب نقطة للدولة السودانية
وهنا أقول للأخوة السودانين حرروا أرضكم من الحروب ومن استمرار ضياع الوطن الذى كان يعتبره الجميع سلة غذاء العالم، ونظرًا للتحديات الراهنة فإن ترك الأرض للغير خطر عظيم وعدم تواجدكم بجانب البلاد مخاطرة لاستمرار الحرب ولكن توجد فرصة عظيمة اليوم حيث تسعى كل دول العالم وفى المقدمة مصر والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة لوقف إطلاق النار فى السودان إضافة إلى اتخاذ إجراءات تضمن تنفيذ أى اتفاق وتحقيق استقرار دائم على الأرض.
خاصة أن السودان يتعرض بين وقت وآخر لهجوم من قبل مجموعات مرتزقة ولذا فإن وجود الشعب يمنع استمرار الصراع الذى لا يهدد السودان فقط، بل يمتد تأثيره إلى استقرار منطقة القرن الإفريقى بأكملها، كما أن تطورات الأوضاع الميدانية تحمل مخاطر تتجاوز الحدود الوطنية، لأن استمرار القتال قد يؤدى إلى تداعيات أمنية وإنسانية واسعة النطاق فى المنطقة.
ولذلك نشهد حاليا مرحلة مهمة من حشد الدعم الإقليمى والدولي لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها، لأن المرحلة الحالية تتطلب آليات واضحة للمراقبة وضمانات تمنع تجدد القتال. وقد تعهد الرئيس الأمريكى بإنهاء الحرب فى السودان.مع مساعدة كل من مصر والسعودية والإمارات لوضع نهاية للدعم الخارجى للأطراف فى السودان".
وهنا نرصد كلمات رئيس الوزراء السودانى كامل أدريس، التى تؤكد أن لدى الخرطوم أدلة دامغة عن مصادر أسلحة الدعم السريع، وقال أيضا إن بلاده على استعداد للحوار مع الإمارات إذا توقفت عن دعم قوات الدعم السريع" حسب قوله، لافتًا أن الحرب استهدفت المواطنين السودانيين بالقتل والتنكيل والاغتصاب وتدمير البنية الأساسية والمؤسسات الوطنية،
ولذلك تصدت القوات المسلحة السودانية للمؤامرة والتهديد الوجودى انطلاقًا من واجباتها الدستورية ومهامها الوطنية فى حماية البلاد والدفاع عن سيادتها وأمن المواطنين فحققت الانتصارات وطهرت أجزاء واسعة من السودان.
ووصف رئيس الوزراء السودانى - مبادرة السلام بأنها تعبر عن إجماع السودانيين وإرادتهم الوطنية وهي مقترح متكامل يحقق السلام والاستقرار ويضع حداً كاملاً للحرب مع قيام الجيش السودانى بشن غارات على مخازن أسلحة لقوات الدعم السريع قرب الحدود مع تشاد وإفريقيا الوسطى وضبط انتشار السلاح.
يذكر أن الجيش السودانى استهدف أيضا إمدادات قوات الدعم السريع فى ولاية غرب كردفان.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية