تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
عن وحدة الأمتين .. وإنصاف المعاشات
كل عام وأنتم بخير بعيد الفطر المبارك .. وكم كنت أتمنى أن تتناول تهنئتى أخبارا عن مزيد من دعم حزم الحماية والعدالة الاجتماعية تتناسب وحجم التضخم وسعار الأسعار، وارتفاع تكاليف الحياة الى مستويات غير مسبوقة، والاستجابة لنداءات واستحقاقات أهل المعاشات التى تقررت لهم دستوريا وقانونيا، وأن تعلن هيئة التأمينات بشفافية ومصداقية مقدار ما ضم منذ سنوات، وبلا سند قانونى من أموالهم الى ميزانية الدولة والأرقام الحقيقية والتريليونات التى وصلت إليها عوائد استثمارها، خاصة بشأن تصريح عبدالغفار مغاورى المستشار القانونى لنقابات أصحاب المعاشات أن التأجيل الطويل لصدور الأحكام والذى امتد الى نحو أربعة أشهر حيث تم التأجيل الى 4 يوليو2026 تتحمل مسئوليته التأمينات الاجتماعية، وليس لعدم تقديم الاتحاد ما طلب منه من وثائق وأحكام قانونية تدعم وتؤيد هذه الحقوق، وفى الكلمة التى ألقاها الرئيس خلال إفطار الأسرة المصرية كان من بين التوجيهات الكثيرة التى طالب بها الرئيس لتخفيف حجم الضغوط التى يتحملها المواطن توجيه للحكومة بسرعة إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية ومحدودى ومتوسطى الدخل، فنرجو اعتبار أهل المعاشات من هذه الفئات، بل ومن الأكثر احتياجا لها وبكل ما كشفته استغاثات كثيرة لهم ولحجم ما تفرضه الأوضاع الاقتصادية بالتدخل التشريعى لمجلس النواب فى إطار صلاحياته لإقرار مبدأ العدل الاجتماعى والمساواة باستصدار قانون يلزم الحكومة بتنفيذ المواد المكملة للدستور باستحقاقات أصحاب المعاشات على نحو ما ورد بمواد المساواة (17) و(27) و(53) بالمثل مع العاملين فى الدولة للعمل بموجبه اعتبارا من موازنة العام المالى 2026 / 2027، وذلك لعدم تكرار ما حدث طوال السنوات الماضية ومنذ تعديل الدستور 2014 وحتى الآن.
> وكان من أهم ما توقفت أمامه فى الكلمة الرئاسية فى إفطار الأسرة المصرية مطالبة الرئيس بعدم استمرار فى الاقتراض بالعملة الصعبة لتلبية احتياجاتنا، وهو مطلب رئاسى يكشف عن عدم المسارعة فى الاعتماد على إنتاجنا خاصة فى المواد والاحتياجات الأكثر خطورة وتأثيرا، والتى تقلل الحاجة الى الاستيراد، واللجوء الى الاقتراض وبكل ما يتكلفه الدخل القومى الآن من تسديد عوائده وتوابعه، وما يعنى فى المقام الأول تهديد الأمن الغدائى والطاقى الذى ترتب على الحروب التى تحدث فى المنطقة .. لقد تصديت مند سنوات طويلة لتقصيرنا فى إنتاج القمح، وتأمين رغيف العيش، والخضوع لمافيا استيراده، ورغم التغيرات المؤسفة التى طرأت على جودة كثير من أخصب أراضينا، بالإضافة الى جرائم البناء فوقها ورغم موجات الإزالة، فهى لن تستعيد خصوبتها، ولن تعود كما كانت علاوة على الشح المائى، وللأسف لم يتم أيضا الاستجابة لدعوتى لإنتاج رغيف العيش من خلط القمح والشعير الذى علاوة على ما يحققه من خفض لما تنفقه الدولة من الميزانية على استيراد القمح، فقد أثبت من خلال الأبحاث العلمية أن للشعير فوائد صحية عالية للإنسان والأرض والحيوان، علاوة على انخفاض نسب المياه التى يحتاج إليها، وأثبتت معاهدنا القومية للغداء نجاح إنتاج الرغيف المخلوط، ومع ذلك توقفت التجربة، وأرجو ان يكون من الحلول التى تواجه بها الحكومة دعم الأمن الغدائى، وتقليل الاحتياج الى الاستيراد، وعدم زيادة أسعار الخبز التى أكدها وزير التموين والتجارة الداخلية، وان كنت لا أعرف كيف سيطبق ما أعلن من أوزان وأسعار للرغيف رغم ما يحدث الآن فى مجال العيش وجميع المواد الغذائية من خفض لأحجامها وأوزانها، وكيف تطبق أشكال الرقابة والحماية للمستهلك، خاصة بعد ان رفعت أسعار المحروقات جميع أسعار وتكاليف الحياة، وهو ما ينطبق على جميع الدول التى لا تسبق حدوث الأزمات باتخاذ الإجراءات والسياسات التى تحمى أبناءها من آثارها وتوابعها، وان يكون فى مقدمة ما تتخذه من إجراءات ترتيب أولوياتها وبما لا يجعل لصناديق الغم والنكد الدولى أى سيطرة على اقتصادها من خلال الاكتفاء بالضرورات إذا عجزت الميزانيات عن إقامة ما يمكن تأجيله من مشروعات، وفى انتظار أن تحمل الحزمة الاجتماعية الجديدة للفئات الأولى بالرعاية ومحدودى ومتوسطى الدخل التى وجه الرئيس الحكومة بسرعة إطلاقها أن تضم أهل المعاشات وترفع الظلم التاريخى عنهم، علاوة على ظاهرة مهمة تؤكد الالتفاف والانتباه الى ما وقع على أهل المعاشات من الظلم وهى تأكيد أ. عبدالغفار مغاورى المستشار القانونى لاتحاد المعاشات تزايد أعداد أعضاء مجلس النواب الداعمين لطلبات الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات برئاسة أحمد العرابى والذين انضم إليهم عدد من الاحزاب، فى مقدمتهم حزب الوفد بطلب تعديل تشريعى لقانون التأمين الاجتماعى 148 لسنة 2019 بزيادة الحد الأدنى للمعاشات والمنحة الاستثنائية ورفع عائد استثمار أموال المؤمن عليهم والجارى الإعداد لتقديمه الى مجلس النواب، وقد انتهى المؤتمر الصحفى لرئيس الوزراء الأربعاء 18/3 دون ان يكون هناك زيادة لأهل المعاشات إلا الزيادة السنوية المقررة فى شهر يونيو من كل عام إلا إذا رأى السيد الرئيس فى ظل الظروف الصعبة التى يعيشها أهل المعاشات، والتى تضاعفت مع الأحداث التى تشهدها المنطقة ضرورة تقرير منحة استثنائية عاجلة لهم مع إعادة النظر فى زيادة الحد الأدنى وفقا لما تقرره الدولة لهم، ولما يعوض الظلم التاريخى الذى حدث لهم.
> هل تكتمل المأساة التى تحدث فى منطقتنا بالخلافات، بين دولنا العربية والإسلامية بدلا مما تأخر طويلا بينها من اصطفاف وتوحيد لقواها، وبما سمح للكيان الارهابى الصهيونى بمزيد من التضخم والتمدد لإقامة إسرائيل الكبرى التى تلتهم أجزاء من دول المنطقة ويتحقق بالفعل بعد فلسطين وسوريا فى لبنان، ويصل الى البحر الأحمر وأرض الصومال .. أفيقوا ووحدوا صفوفكم وقواكم قبل أن تستيقظوا على اكتمال المأساة، وتحقيق الكيان الصهيونى لمخططه وأهدافه الإجرامية والشيطانية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية