تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

رحل رمضان وبقيت فضائله!

بعد أن طوى شهر رمضان الكريم صفحاته تاركاً الأثر الطيب فى النفوس فكان بمثابة الضيف الكريم الذى مر على ديارنا تاركاً أجمل ما فيه من ترابط والتزام أخلاقى وروحى مغيراً للأخلاق للأفضل، والسعيد فينا من يتمسك بخصاله السامية التى تعلو بنا الى مراتب الإيمان.. إنه شهر كالنور اطلع على القلوب فأحياها ونسيم طاف بالأرواح فزكاها هكذا يحل رمضان ضيفاً عزيزاً وسرعان ما يرحل يقلب موازين النفس ويصنع جوهر السلوك من جديد فيمثل هذا الشهر العظيم محطة ايمانية متكاملة تعيد بناء الانسان من جديد وتدفعه الى محطة الخير فإن الصيام ليس مجرد إمساك عن الطعام بل هو رياضة روحية تعيد ترتيب الأولويات فى تلك الحياة التى نعيشها من خلاله يكشف الانسان فينا قدرته الكامنة على ضبط الشهوات فتنقل النفس من حالة التثبيت الى حالة التركيز ومن الفوضى الى الانضباط فهذا التأثير يترك فى النفوس رقة وتواضعاٌ حيث يتساوى الجميع فى الجوع والقيام فيما يزيد الفوارق ويعزز قيم التكامل والمواساة فإن التحدى الأكبر ليس فى صيام الشهر فحسب بل فى ربانية الاستمرار وغرس بذور الفضيلة لتنمو طوال العام فعلينا ان نداوم على خصال رمضان الكريمة من استصحاب سعة الصدر وكف الأذى فى المعاملات اليومية وفى الشارع والحارات والبيوت فعلى الجميع الخروج من رمضان بقلب سليم وهو الفوز الحقيقي. ويجب علينا أن ننظر جيداُ إلى ما بعد رمضان كفترة تطبيق عملى لما تعلمناه من مدرسة الصيام والناجح الذى فاز بهذا الشهر تجده قد تغير للأفضل فى سلوكه ومعاملاته والتمسك بعقيدته ويكون رمضان بمثابة المحطة التى تغير فيها مسار حياتك للأفضل.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية