تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > سامح عبد الله > هل اختار المرشد الإيرانى مصيره؟

هل اختار المرشد الإيرانى مصيره؟

ملابسات استهداف المرشد الإيرانى الراحل وعدد كبير من قيادات الدولة فى ضربة واحدة تثير كثيرا من التساؤلات المنطقية التى لا يمكن تجاوزها بسهولة. فالاستهداف تم فى يوم سبت ومعروف لأى متابع لمخططات الولايات المتحدة الحربية أنها تفضل بدء الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع حتى لا تتأثر البورصات سلبيا نتيجة لحالات الهلع التى تصيب المستثمرين ومنحهم ساعات لتقييم الموقف قبل إعادة التداول يوم الاثنين التالي. أما المكان فهو مقر المرشد فى طهران وهو معروف للجميع، وكان من الممكن نقل المرشد لمكان غير معروف لتوفير حماية أفضل، خاصة أن الحشد العسكرى الأمريكى كان مؤشرا على احتمال تنفيذ ضربة مفاجئة تستهدف المرشد وغيره من القيادات. والأغرب من ذلك أن المرشد لم يكترث لخطورة عقد اجتماع يضم قيادات الدولة فى مقره المعروف للجميع وهو ما سهل استهدافه ربما برصد توافد القادة على المقر أو عبر معلومة نقلها جاسوس مقرب من أحد المشاركين فى الاجتماع. أعتقد أنه يمكن فهم ما حدث فى ضوء خصوصية المذهب الشيعى الجعفرى الاثنى عشرى والذى يعد أساسا لمنظومة الحياة والحكم فى إيران خاصة المكانة التى يحظى بها الإمام الحسين بن على ضمن أئمة المذهب بسبب إصراره على قتال أعدائه إيمانا بعدالة قضيته وهو يعلم بأن ذلك سيكلفه حياته. يبدو أن خامنئى بوعى أو بغير وعى كان متأثرا بما حدث للحسين بن على وقرر السير على نهجه وعدم الهروب من المعركة وهو يعلم تبعات ذلك.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية