تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

كان مفتوحا قبل الحرب

تصريح لا يخلو من السخرية لوزير الدفاع الباكستانى يقول فيه (يبدو أن هدف الحرب على إيران أصبح حاليا فتح مضيق هرمز أمام التجارة العالمية رغم أنه كان مفتوحا بالفعل قبل بدء الحرب). هذا التصريح، الذى انتشر فى وسائل الاعلام يعكس المأزق الأمريكى - الإسرائيلى حاليا فالحرب تدور لتحقيق أهداف غير محددة المعالم بعد الفشل فى تحقيق الهدف المعلن فى بداية الحرب وهو القضاء على النظام الإيراني. ترامب متأثرا بنجاح مغامرة فنزويلا كان يظن أن قتل المرشد ثم توجيه رسالة للشعب الإيرانى بالتحرك لإسقاط النظام سيعقبه تدفق الملايين للشوارع وتنتهى المهمة خلال أيام معلنا الانتصار العظيم. ولكن مخطط ترامب لم ينجح بل تفاجأ برد إيرانى طال إسرائيل والقواعد الأمريكية فى المنطقة وهو ما دفعه للبحث عن أهداف أخرى تبرر عدوانه على إيران. وهنا يظهر فتح مضيق هرمز كهدف جديد لحملة ترامب ويأتى تهديده بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح المضيق خلال 48 ساعة، ثم يمد المهلة لتكون 5 أيام ثم يتم تعديلها لتصبح 10 أيام. فى أمريكا أسعار الوقود ترتفع، ومناهضو ترامب ينظمون 3000 مظاهرة مطالبين بعزله، واستطلاعات الرأى تؤكد أن 60% غير راضين عن حكم ترامب وكذلك الحرب على إيران، وكل هذا يحدث بينما انتخابات الكونجرس النصفية بعد عدة شهور. وفى إسرائيل، الصواريخ تتساقط بشكل يومى فى كل مكان والشعب الإسرائيلى مرعوب لا يخرج من المخابئ إلا نادرا، أما هرمز - الذى كان مفتوحا قبل الحرب – فلايزال مغلقا.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية