تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

حتى كندا يا ترامب؟

العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا تاريخية ومميزة ودائما ما توصف الحدود بينهما البالغ طولها 9000 كيلومتر بأنها الأكثر استقرارا فى العالم، بسبب التعاون الوثيق فى جميع المجالات، ولكن مؤخرا أثارت تحركات كندية وتصريحات أمريكية توترات غير مسبوقة. بعيدا عن علاقات الأمن والدفاع المتجذرة، تتمتع الدولتان باتفاقية للتجارة الحرة ويبلغ حجم التجارة البينية 2.6 مليار دولار يوميا. ويمتد بين البلدين100 خط أنابيب لنقل الغاز والبترول، ويبلغ حجم تبادل الطاقة بأنواعها المختلفة 216 مليار دولار سنويا. أيضا يعبر 400 ألف شخص الحدود يوميا بخلاف 800 ألف كندى يعيشون بشكل دائم فى الولايات المتحدة. ورغم كل ذلك فإن الرئيس الأمريكى ترامب قرر سحب دعوة كان قد وجهها لكندا للانضمام لمجلس السلام وهدد بفرض رسوم جمركية قدرها 100% على الواردات الكندية بسبب اتفاق بين كندا والصين. الاتفاق الذى وقعه رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى خلال زيارة لبكين يقضى بإدخال 49 ألف سيارة كهربائية صينية سنويا لبلاده برسوم جمركية 6.1% بعد أن كانت 100% مقابل دخول المنتجات الزراعية الكندية للصين برسوم 15% خفضا من 85% حاليا، وهو ما لم يقبل به ترامب. التوترات الأخيرة فى علاقات البلدين سببها رغبة كندا فى الانفتاح على دول أخرى خلاف الولايات المتحدة، ولكنها فى الوقت نفسه تفضح سياسة ترامب تجاه دول العالم التى لا تعبأ بمصالح أقرب الحلفاء، خاصة بعد حديثه فى وقت سابق عن ضم كندا للولايات المتحدة وهو أمر خطير ويقلق دولا كثيرة حتى حلفاء واشنطن التاريخيين.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية