تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
اليوم يوم الجهاد
مصر حالة فريدة على مدى التاريخ فهى أقدم دولة عرفتها البشرية وصاحبة أعرق الحضارات وأعظمها وهى من بدأت كل شيء ثم جاء الآخرون واقتبسوا من نورها ليسيروا فى ركب الحضارة والمدنية.
وهى حالة فريدة أيضا حين نتكلم عن حقائق الجغرافيا فهى تحتل مكانا مميزا فى العالم جعلها هدفا ومطمعا للدول القوية والامبراطوريات التى نشأت حولها منذ الاسكندر الأكبر وحتى الإمبراطورية البريطانية وما بينهما.
ورغم وجود تلك القوى الاستعمارية على أرضها لفترات طويلة فإن حدودها لم تتغير منذ أن قام الملك مينا بتوحيد مملكتى الشمال والجنوب 3200 سنة قبل الميلاد وهو أمر لم تعرفه أى دولة أخرى فى العالم، فقد جاء الغزاة ورحلوا دون أن يقبل المصريون أبدا المساس بحدود دولتهم.
وبسبب التفرد التاريخى والجغرافى وطبيعة الشعب المصرى تولت مصر دائما مسئولية حماية الإقليم والدفاع عنه وهى مسئولية لا تملك رفاهية التخلى عنها وإلا اختل الميزان لأنه ليس هناك من يستطيع القيام بها دون مصر.
وخلال جهادهم الطويل حفاظا على دولتهم بحدودها التاريخية خسر المصريون معارك ولكنهم أبدا لم يخسروا أى حرب فقد كانت تنتهى دائما برحيل المعتدين واستعادة أراضيها غير منقوصة ولو حبة واحدة من الرمال ومعركة طابا خبر دليل.
واليوم تخوض مصر معركة جديدة دفاعًا عن أمن المنطقة وكما وقفنا جميعًا وراء صلاح الدين وقطز وجمال عبدالناصر نقف اليوم بنيانًا مرصوصًا وراء الرئيس السيسى لنخوض المعركة مهما كان الثمن مرددين نشيد (كان الجهاد أمانى.. واليوم يوم الجهاد).
وهى حالة فريدة أيضا حين نتكلم عن حقائق الجغرافيا فهى تحتل مكانا مميزا فى العالم جعلها هدفا ومطمعا للدول القوية والامبراطوريات التى نشأت حولها منذ الاسكندر الأكبر وحتى الإمبراطورية البريطانية وما بينهما.
ورغم وجود تلك القوى الاستعمارية على أرضها لفترات طويلة فإن حدودها لم تتغير منذ أن قام الملك مينا بتوحيد مملكتى الشمال والجنوب 3200 سنة قبل الميلاد وهو أمر لم تعرفه أى دولة أخرى فى العالم، فقد جاء الغزاة ورحلوا دون أن يقبل المصريون أبدا المساس بحدود دولتهم.
وبسبب التفرد التاريخى والجغرافى وطبيعة الشعب المصرى تولت مصر دائما مسئولية حماية الإقليم والدفاع عنه وهى مسئولية لا تملك رفاهية التخلى عنها وإلا اختل الميزان لأنه ليس هناك من يستطيع القيام بها دون مصر.
وخلال جهادهم الطويل حفاظا على دولتهم بحدودها التاريخية خسر المصريون معارك ولكنهم أبدا لم يخسروا أى حرب فقد كانت تنتهى دائما برحيل المعتدين واستعادة أراضيها غير منقوصة ولو حبة واحدة من الرمال ومعركة طابا خبر دليل.
واليوم تخوض مصر معركة جديدة دفاعًا عن أمن المنطقة وكما وقفنا جميعًا وراء صلاح الدين وقطز وجمال عبدالناصر نقف اليوم بنيانًا مرصوصًا وراء الرئيس السيسى لنخوض المعركة مهما كان الثمن مرددين نشيد (كان الجهاد أمانى.. واليوم يوم الجهاد).
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية