تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

إلى متى سيصمد ترامب؟

ترامب يقدم نفسه للعالم حاليا كزعيم أوحد لا ند له يفعل ما يشاء ويطلب ما يشاء وعلى الجميع الانصياع التام دون جدل أو مناقشة. بعد أن كان مجلس السلام يخص غزة قرر ترامب أن يوسع مسئولياته لتصبح «إدارة العالم» داعيا عشرات من قادة العالم للانضمام إليه بل وحدد رسوما لمن يريد العضوية الدائمة قدرها مليار دولار كل 3 سنوات. ولكن المشكلة ليست فى الرسوم وإنما فى نظام عمل المجلس، الذى سيرأسه ترامب مدى الحياة، والذى يعطى للرئيس الأمريكى السلطة النهائية للموافقة على مقترحات الأعضاء أو الرفض. وترامب يريد أيضا الاستيلاء على جرينلاند وهى أرض تابعة للدنمارك الدولة العضو فى حلف الأطلنطى، بل ويفرض رسوما جمركية على الدول الأوروبية الأعضاء فى الناتو الرافضة لمخطط الاستيلاء عقابا لها على موقفها. إلى جانب ذلك يتصرف ترامب وكأن الولايات المتحدة هى الدولة الوحيدة التى لها مصالح فى العالم وعلى الجميع التضحية بمصالحها الحيوية إكراما للإدارة الأمريكية وإلا تم اعتبارها دولا معادية ينبغى التعامل معها بحزم شديد، بما فى ذلك الصين وروسيا وإيران وغيرها. هذا الوضع الغريب غير المعتاد لا يمكن أن يستمر طويلا، لأن الشعوب التى تتابع تصرفات واشنطن لن تسمح بوقوع أضرار تمس احتياجاتهم اليومية ومصالحهم الشخصية وهى أمور ستحدث بلا شك إذا استمر النهج الأمريكى طويلا. ما الذى سيفعله ترامب لضمان انصياع الدول له رغم تهديده مصالحها الحيوية؟ أعتقد أننا بحاجة لبعض السياسة وإلا سنشهد مواجهات عنيفة تهز العالم هزا.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية