تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
القصة الحقيقية للاستيلاء على جرينلاند
الحديث عن رغبة الولايات المتحدة فى شراء جرينلاند ليس وليد اليوم بل عمره 79 عاما وبالتحديد عام 1946 حين انتشرت تقارير تتناول هذا الموضوع ولكن انتهى الأمر بتصريحات أمريكية رسمية تنفى أن تكون واشنطن قد (قدمت) للدنمارك أى عروض لشراء الجزيرة. وحين تم إثارة هذا الموضوع كانت الولايات المتحدة موجودة عسكريا بالفعل على أرض الجزيرة منذ 6 سنوات باتفاق مع الدنمارك لحماية الجزيرة من عدوان المانى وشيك للاستيلاء عليها خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء الحرب وقعت الولايات المتحدة والدنمارك اتفاقيات أخرى تنظم الوجود العسكرى الأمريكى فى إطار حلف شمال الاطلنطى تتضمن بناء مزيد من القواعد العسكرية على المسار المتوقع لأى هجوم جوى من الاتحاد السوفيتى على شمال شرق الولايات المتحدة لتحذير واشنطن. وبالتالى فحديث ترامب عن حاجة بلاده للاستيلاء على جرينلاند لأغراض دفاعية غير حقيقى لأن ذلك يمكن تحقيقه فى ظل حلف الأطلنطى، ويوجد بالفعل محطة تجسس أمريكية تكلف بناؤها 500 مليون دولار فى عام 1956 على أرض الجزيرة. السبب هو ثروات جرينلاند من المعادن النادرة التى تبلغ 1.5 مليون طن ولكنها غير مستغلة بسبب الطقس ودرجات الحرارة التى تصل إلى 47 درجة تحت الصفر. فى عام 2019 وقعت إدارة ترامب الأولى اتفاقا لم ينفذ مع جرينلاند للتعاون فى مجال استخراج المعادن النادرة، وهو على وشك الانتهاء وترفض جرينلاند تجديده. ومؤخرا أعلن بنك أمريكى تقديم قرض قيمته 120 مليون دولار لاستخراج المعادن النادرة ولكن جرينلاند لم توافق حتى الآن.هل اتضحت الصورة؟
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية