تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الصين تحدد مستقبل إيران
تطورات الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة ستحدد شكل العالم لعقود تالية والبدائل ثلاثة لا رابع لها ومن بينها تربع واشنطن على عرش قيادة العالم أو بدء انحسار نفوذها تمهيدا لصعود الصين إلى القمة. الولايات المتحدة قامت باستعراض كبير للقوة وأرسلت حاملات طائرات وآلاف الجنود لمنطقة الخليج للضغط على إيران لتقبل باتفاق يتعلق ببرنامجها النووى وقدراتها الصاروخية ودورها الإقليمى، وما لم تحصل على ما تريد سلما أو حربا ستفقد كثيرا من هيبتها ودورها العالمى ولن تؤخذ تهديداتها على محمل الجد بعد الآن. وعلى الجانب الآخر فإن رد الفعل الإيرانى المنتظر على المطالب الأمريكية سيحدد مسار المواجهة الحالية فإما تقديم تنازلات تقبلها الولايات المتحدة أو ترفض فتقوم واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية تنفيذا لتهديداتها. وهنا تدخل الصين على الخط فى ظل أنباء عن تقديمها دعما عسكريا وتكنولوجيا لإيران قادر على إجهاض الهجمات الامريكية أو الإسرائيلية وإسقاط الطائرات الشبحية التى تعتمد عليها الدولتان فى الهجوم على إيران.
ولكن الدعم الصينى قد يشمل أيضا تكنولوجيا تصنيع صواريخ متطورة مخصصة لضرب وحدات الأسطول الأمريكى تمتلكها الصين مثل DF-21D القادر على ضرب حاملات الطائرات، وهو ما يزيد المشهد تعقيدا.
أما البديل الثالث، وهو المتوقع فى حال رفض إيران المطالب الأمريكية وإدراك واشنطن أن قدرتها على الانتصار فى مواجهة عسكرية محدودة فهو الوصول لاتفاق مهلهل لا يحقق الأهداف الأمريكية ولا يلزم إيران بما ترفض الالتزام به ولكن يمكن الترويج له إعلاميا كانتصار جديد لإدارة ترامب.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية