تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الشيخ مصطفى إسماعيل

قبل عصر الإذاعة وعصر الكاسيت، ذاع صيت القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل فى بداية أربعينيات القرن الماضي، وكان القارئ العظيم الشيخ محمد رفعت لا يزال على قيد الحياة، لكنه كان قد تقاعد واعتزل الناس، بعد احتباس صوته وعجزه عن التلاوة وفشل الطب فى علاجه.

 

اللافت فى كتاب «الشيخ مصطفى إسماعيل.. حياته فى ظل القرآن» للناقد الشهير كمال النجمى إشارته إلى الحروب والاتهامات التى تعرض إليها الشيخان من المنافسين بسبب قدرتهما الإبداعية فى فن التلاوة.

يقول النجمي: «ولقى الشيخ مصطفى فى بداية شهرته مثل ما لقى الشيخ رفعت من نقد بعض الحساد لفنه فى التلاوة، فزعموا أن الشيخ مصطفى يعتمد على جمال صوته واتساع مساحته وقدرته الفائقة على التصرف فى المقامات.. لكن الحقيقة التى لا مراء فيها هى أن الشيخ مصطفى كان يلتزم فى قراءته الأصول الصحيحة التزاما تاما».

أما عن سطوع نجمه، فقد كان الشيخ مصطفى يبدأ القراءة بصوت منخفض ويستمر كذلك يجرب صوته ويعلو به درجة واحدة ثم درجتين ثم 3 درجات على السلم الموسيقى لينزل مرة أخرى لدرجة القرار ثم يرتفع ثانية من درجة واحدة إلى درجتين ثم ثلاث درجات ومنها إلى الدرجة الرابعة وينزل مرة أخرى بصوته إلى درجة القرار، على حد وصف النجمي.

ووصف الموسيقار محمد عبد الوهاب عنصر المفاجأة عند الشيخ مصطفى إسماعيل بأنه عبقرية ينبع منها هذا الابتكار المستمر إضافة إلى صوته الذهبي. وما كان يجمع الشيخ رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل «الأعصاب العارية» نتيجة نقد الحاسدين من الزملاء وأشياعهم، وهو ما جعلهما يميلان إلى الصمت والكتمان، رغم خلو الميدان من منافسين لإسماعيل ووجود أصوات قوية فى زمن رفعت.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية