تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

إجازة مفاجئة!!

لايمكن تبرير ما حدث يوم الأحد الماضى تحت أى مسمى أو تحت أى ظروف حيث فوجئ أولياء الأمور فى القاهرة، والجيزة، وبعض المحافظات الأخرى بقرارات تعليق الدراسة فى المدارس بعد أن ذهب التلاميذ إلى المدارس فعلياً.

 

معظم الآباء والأمهات كانوا قد قاموا بتوصيل أبنائهم، وذهبوا إلى أعمالهم، إلا أنهم فوجئوا بتليفونات من المدارس بالحضور لاستلام التلاميذ بعد تعليق الدراسة بشكل مفاجئ، وإقرار أجازة مفاجئة بالمدارس بعد ذهاب التلاميذ إليها.

بعض المدارس حاولت معالجة الموقف، واتخذت قراراً بفتح الفصول، وتجميع التلاميذ بها لحين حضور أولياء الأمور.

عموماً سادت حالة من «الهرج والمرج» غير مبررة على الإطلاق، حيث تداخلت الأمور بشكل عشوائى بعد أن ذهب بعض التلاميذ إلى المدارس، ولم يستطيعوا المغادرة لسبب أو لآخر، فى حين عادت الدراسة إلى بعض المدارس بعد أن تمت مغادرة بعض التلاميذ مع ذويهم بعد أن تمكنوا من العودة إلى المدارس لاستلامهم.

فى الأسبوع الماضى عالجت وزارتا التعليم والتعليم العالى الموقف بحكمة بالغة حينما قررتا يوم الثلاثاء تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات يومى الأربعاء والخميس تحسباً للظروف الجوية، وكان هذا القرار قراراً حكيماً بالفعل، لكن المشكلة حدثت الأحد الماضى حينما تركت وزارة التعليم الخيار للمحافظات، وأحدثت حالة من الفوضى غير المبررة، بين قرار الإجازة المفاجئة أو حتى بعد إلغاء هذا القرار نتيجة ظهور مشكلات فى تطبيقه.

لحسن الحظ لم تعد الظواهر الجوية مفاجئة إلى حد كبير، ولدينا هيئة للأرصاد الجوية تعمل على أعلى مستوى، وتوقعاتها تكاد تكون سليمة بنسبة 100%، وهى توقعات معلنة، ومذاعة قبل حدوثها.

من هنا لابد أن تكون قرارات الإجازة من عدمه متسقة مع تلك التوقعات كما حدث فى الأسبوع الماضى خاصة فى مدارس التعليم الأساسى بدءاً من الحضانة، ومروراً بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية حيث يحتاج التلاميذ فى تلك المراحل إلى ترتيبات فى الذهاب والعودة، أو حتى البقاء فى المنازل.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية