تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كيف احتفل اليابانيون بهزيمة الذكاء الاصطناعى؟
فى خطوة غير مسبوقة، أعلنت شركة يابانية متخصصة فى اللوجستيات الذكية أن مديرها التنفيذى وهو «روبوت» مدعوم بالذكاء الاصطناعى قد استقال، ولكن لماذا استقال؟.
أثارت الاستقالة دهشة الخبراء، بعد أن برر الروبوت «كين-7» رحيله بأنه وضع خطة لزيادة الإنتاجية بنسبة 22%، لكن جميع الموظفين قرروا الخروج للاحتفال بعيد ميلاد زميلهم، وأكد أن 40% من وقت الاجتماعات تضيع فى أمور لا تخدم العمل مثل «المجاملات»، «الدردشة».
وأكد كين: «لقد صُممتُ لتحسين الكفاءة بالمنطق، لكن إدارة البشر تشبه حل معادلة بقصيدة شعرية، لذا أنا خارج الخدمة». الغريب أن الموظفين اعتبروا هذا «انتصارًا للإنسان» على الآلة وأقاموا «حفلة تقاعد» للروبوت (الذى لم يحضر بالطبع).
هل الذكاء الاصطناعى أذكى من أن يتحمل البشر؟» بالتأكيد يتفوق الذكاء الاصطناعى فى الأرقام، لكنه يغرق فى «شبر ماء» عندما يتعلق الأمر بفهم سبب حاجة الإنسان لفنجان قهوة وقت ما.
المفارقة هى أن الذكاء الاصطناعى الذى كنا نخشى أن «يستعبدنا» قرر الاستقالة لأن الإدارة ليست مجرد معادلة ربح وخسارة، ولكنها مزيج معقد من المشاعر، وكسر القواعد، و«اللاعقلانية» التى تمنحنا إنسانيتنا.
رفع الروبوت «الراية البيضاء» فى مواجهة فوضى البشر هو اعتراف بأن «الروح» التى تدير المؤسسات – تلك التى تضحك فى القاعات وتغضب فى الاجتماعات وتتخذ قراراتها «بالبديهة» وهى منطقة محظورة على الخوارزميات. نحن لا نحتاج لذكاء اصطناعى «خارق»، بل نحتاج لأنظمة تدرك أن الإبداع البشرى يولد غالباً من رحم الفوضى.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية