تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
«هاتفك قطعة من إسرائيل»: مزحة أم حقيقة مرعبة؟
تصريح نيتانياهو بأن «كل من يحمل هاتفا ذكيا ماركة شهيرة يحمل قطعة من إسرائيل» صحيح جزئيًا. فإسرائيل ليست مُصنّعًا كاملًا للهواتف، لكنها تُشارك فى إنتاج المكونات والبرمجيات. وهذا يُثير مخاوف أمنية، لا سيما عربية، بشأن الأمن السيبرانى. ويتجلى هذا بشكل خاص بعد أن أطلقت إسرائيل مئات برامج التجسس مثل بيجاسوس، الذى يُسجل المكالمات ويراقب المواقع، وتفخيخ أجهزة البيجر فى لبنان.
وقبل أن يتحوّل هاتفك إلى أداة تجسس فى جيبك يرصد موقعك عبر نظام تحديد المواقع (GPS) وشبكات الواى فاى والبلوتوث، ويجمع بيانات هائلة تنتهك خصوصيتك وتُعرّضك للهجمات الإلكترونية وسرقة أموالك وبياناتك الشخصية عبر اختراق الهاتف.
تكمن المشكلة انه لا توجد شركة تصنع هاتفًا كاملًا بنفسها. بل تعتمد على مكونات وبرمجيات من شركات متعددة، بما فى ذلك إسرائيل، التى تصنع مكونات تقنية، مثل مستشعرات الكاميرات، وشرائح الذاكرة، وخدمات البرمجيات، ليتحول الهاتف لأداة لجمع المعلومات الاستخبارية، من خلال تطبيقات لا يمكن حذفها من بعض الهواتف.
ومن علامات وجود برامج تجسس على هاتفك استهلاك البطارية بشكل غير طبيعى أو تشغيل التطبيقات تلقائيًا. ولحماية هاتفك، عليك متابعة تحديثات النظام ومراجعة أذونات التطبيقات بانتظام. وإيقاف ميزات تتبع الموقع والواى فاى والبلوتوث عند عدم الحاجة إليها، وتجنب تنزيل تطبيقات من مصادر غير موثوقة. واستخدم برامج مكافحة الفيروسات. واستخدم كلمات مرور قوية، وفى حالة انتهاك الخصوصية، يمكنك استخدام إعادة ضبط المصنع.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية