تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

صلاة التراويح

من أجمل لحظات رمضان هى التى تقضيها فى صلاة التراويح، تكون قد انتهيت من الإفطار واستعدت قوتك وحيوتك وتستطيع أن تصلى و«بالك مرتاح»، ولكن بعد دخولك فى الصلاة تجد عوامل التشويش والإزعاج والتى تخرجك من جو الهدوء والسلام النفسي، أكثرها رنات تليفونات المصلين، فتجد أنغاما من كل لون، والبعض لايقوم بإغلاق هاتفه إذا كانت النغمة هى دعاء أو الإقامة اعتقادا منه أن ذلك سيزيد من ثوابه.

 

وأثناء الصلاة تجد الأطفال الذين جاءوا مع أهلهم بنية تعليمهم وتعويدهم على الصلاة، دخلوا فى مسابقات جرى ولعب بين الصفوف، دون أدنى توجيه من ذويهم.

أما فى مصلى النساء، فالمشكلة أكبر، فتجد من تقوم بحجز مقعد لها وبجوارها مقعدان آخران على اليمين واليسار، لما تحمله من أكل وشرب وخلافه، وممنوع الاقتراب أو لمس هذه المقاعد،مع سماع ـ وأنت فى مصلى الرجال ـ بكاء الأطفال وصراخهم والأمهات قد تخرج من الصلاة لتسكت رضيعها، أو تتركه يبكى حتى تنتهى من صلاتها.

المشكلة الأكبر فى المساجد الكبيرة التى يشد إليها الكثير منا الرحال رغبة فى الاستمتاع بالقنوت بصوت أحد مشاهير القراء، لتجد أن الشوارع خارج المسجد قد تحولت لساحة لركن السيارات بكل أركانها مع وقوف الكثير من المتسولين للمأكولات والمشروبات، لتغلق هذه الشوارع طوال فترة الصلاة، ويتم إغلاق الشوارع المحيطة لحظة خروج هذه السيارات دفعة واحدة بعد الانتهاء من الصلاة.

الصلاة تتطلب الخشوع والهدوء النفسى وعدم الانشغال بالآخرين، فهل نترك هذه العادات السيئة رغبة فى ثواب هذا الشهر. وكل عام وأنتم بخير.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية