تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

.. وآخر يمثل دور «محلل»!

توقفت هنا، يوم 18 فبراير الحالى، عند نموذجى «المعارض على كبر»، «والذى يمثل دور إعلامى». الأول يفسر أو يفك طلاسم التحولات التى تمر بالبعض عندما يكبر فى السن وتغيب عنه الأضواء. الثانى يفسر أو يبرر ما يقوم به بعض الإعلاميين بتبنى مواقف مختلفة أو متعارضة دون خجل. خلال الأسبوع الأول من رمضان برز نموذج ثالث يصلح لتفسير ما حدث من جانب إعلامى ظهر فى إعلان تسويقى للعاصمة الجديدة، بينما كان ينتقدها ليل نهار ولا يؤمن بجدواها. هذا الظهور أثار ارتباكا وحيرة لدى كثيرين سواء ممن كانوا يتفقون مع الإعلامى أو ممن يختلفون معه. هذا الارتباك لا يزيله إلا العودة لنموذج الإعلامى الذى يمثل دور المحلل المدعى العلم ببواطن الأمور (أبو العريف)!.

من انتقد «العاصمة» كان الممثل الذى يتقمص دور المحلل بحثا عن مصلحة أو تأمينا لها عبر البقاء فى محور المعارضة المغلفة بالأكاديمية. الممثل نفسه هو من يشارك فى الإعلان التسويقى للعاصمة حفاظا على «شعرة معاوية». «دور المحلل» ساعده كثيرا فى الإبقاء على «شعرات معاوية» مع العديد من الأطراف. قبل 2011 عرف كيف يحافظ على شعرة العلاقة مع الإخوان بوهم أنهم معارضة للنظام ولكن دون أن يقطع شعرة العلاقة مع النظام نفسه. بعد 2011 انقلبت تلك المعادلة. وبعد 2013 كان لابد من قطع شعرة العلاقة مع الإخوان التى استتنفدت أغراضها وبات قطعها الحل «الأنفع».

حاول «تغليظ» أو تقوية شعرة العلاقة مع النظام فلم تنجح العملية، فعاد يمسك ويحافظ على شعرة المعارضة بعيدا عن الإخوان فى معادلة أعطته الكثير من الزخم والوجود الإعلامى، فبات يحلل أو بالأحرى يفتى فى كل المجالات مستغلا إجادته أولا فى اللعب على أوتار القضايا «المختلف عليها» والحساسة، وثانيا إجادته لعبة «كرسى فى الكلوب»، فهو يعرف كيف ومتى يضرب الكرسى فى كلوب الفرح أو المأتم. وفى كل مرة أو مع كل تحول يرتبك مؤيدوه ومعارضوه، بينما هو يستمتع بأداء دوره؛ منتقدا ومؤيدا، ساخرا ممن يخلطون بين الحقيقة والتمثيل، وينكرون على الممثل شغفه بلعب أدوار مختلفة حتى لو كانت فى الإعلانات.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية