تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

مكان تحت الشمس!

لم يتوقف نيتانياهو يوما عن مهاجمة إيران والتحذير من الخطر الذى تمثله على أمن إسرائيل. اعتبر نيتانياهو إيران العدو الأول لإسرائيل. لم يترك لقاء مع رؤساء أمريكا الذين عاصرهم إلا وحاول دفعهم للموافقة على التعامل العسكرى مع إيران، التى تعتبره الشيطان الأصغر. صاغ موقفه من إيران وخطرها مبكرا فى كتابه «مكان تحت الشمس» ومنذ أصبح رئيسا لوزراء إسرائيل 1996.

 

بنى نيتانياهو موقفه على أنه لا يمكن إلغاء احتمال أن تمتلك إيران السلاح النووى وأن تستخدمه، ولمواجهة هذا الخطر قال فى كتابه «يجب ألا يظل الرد على هذا الخطر الجسيم مقتصرا على سياسة احتواء ايران (Containment) فقط التى التزمت بها أمريكا، بل يجب ان يكون اكثر شمولا. فمثلما ادت التغييرات فى نظام الحكم الروسى إلى انهيار الشيوعية، فإن احداث تغيير فى مواقف نظام الحكم الايرانى، قد يؤدى إلى وقف توسع وباء التعصب الدينى، لذا يجب على أمريكاقيادة عملية دولية، كتلك التى قامت بها ضد العراق - أى فرض حظر دولى على صادرات النفط من ايران، وعقوبات اقتصادية وسياسية ضدها، تنمية ورعاية طموحات ديمقراطية لدى جماعات مختلفة داخلها، واتخاذ اجراءات اخرى كفيلة بوقف مسيرة ايران .. إن الطريقة الرئيسية لمنع، او ابعاد اليوم الذى ستتملك فيه الدول العربية وايران القدرة على تدمير المدن الاسرائيلية (ومدن دول اخري) بضغطة زر، هى فرض حظر شديد وشامل على تزويد الوسائل والمعلومات التكنولوجية النووية، لأنظمة حكم ديكتاتورية فى الشرق الأوسط، وتطبيق هذا الحظر عن طريق فرض عقوبات مشددة على الدول التى تخرقه».

والتزاما بتلك الاستراتيجية هاجم نيتانياهو اتفاق أمريكا/ أوباما مع إيران ووصفه فى مارس 2015 بأنه «الصفقة السيئة»، باعتباره لا يحقق ما يطمح له، خاصة أنه يؤمن بمقولة رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير وهى تصف فكرة الضمانات الدولية «حتى يأتوا لإنقاذنا، لن يجدوا ما ينقذونه». من هنا كان قراره أو حلمه طوال تلك العقود هو التخلص من إيران جذريا أو على الأقل من برنامجها النووى. لذلك بدا نيتانياهو سعيدا أول أمس وهو يؤكد أنه اليوم يحقق حلمه الذى راوده ووعد بتحقيقه منذ أربعين عاما!.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية