تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
فى ذكرى عيدين !
اليوم تحتفل مصر بعيدين مدنيين «عيد الشرطة، وعيد انتفاضة يناير2011»! وبالنسبة لجيلى، فقد عاش في مناسبتى «مولد» هذين العيدين!
وفى حين كنا في العقد الأول من عمرنا، عندما وقعت في 25 يناير1952 معركة الإسماعيلية المجيدة، بين قوات الشرطة هناك، وقوات الأحتلال البريطاني، وسمعنا وقرأنا فقط عنها، إلا أننا كنا في 25 يناير 2011 في نحو العقد الخامس أو السادس من العمر، مشاركين وفاعلين وناشطين.
ولاشك عندى أن كلا الحدثين يمثل نقطة ساطعة في التاريخ السياسى المعاصر لمصر، يستحقان اليوم التذكير والاحتفاء بهما معا!
فعيد الشرطة يجسد على نحو رائع بطولة رجال الشرطة المصريين بالإسماعيلية عام 1952، في زخم المواجهة بين مصروبريطانيا ،عقب إلغاء مصر- بلسان زعيم حزب الوفد مصطفى النحاس باشا- معاهدة 1936 مع بريطانيا نتيجة مماطلتها في الجلاء قائلا عبارته الشهيرة «من أجل مصر وقعت اتفاقية 1936، ومن أجل مصر أقوم اليوم بإلغائها»!
واشعل هذا الموقف المواجهة في منطقة القناة «التي كانت مركزا رئيسا للقوات البريطانية» عندما رفضت قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية طلب القوات البريطانية منها تسليم أسلحتها والانسحاب للقاهرة، لتنشب في 25 يناير 1952 معركة يسقط فيهاخمسون قتيلا وثمانون جريحا، ويصبح ذلك التاريخ بحق عيدا للشرطة المصرية.
غير أن الزمن دار دورته، ونشبت - فى ذكرى عيد الشرطة في 25 يناير 2011 بعد موقعة الإسماعيلية بـ59 عاما - انتقاضة 2011 المجيدة ،التي قدمت نموذجا راقيا – لفت أنظار العالم كله - لاحتجاج سلمى، جدير بمصر وتاريخها، ورفع شعاره الرائع «عيش، حرية، عدالة اجتماعية».
واليوم، في الذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة يناير 2011 المجيدة، يجدر بنا أن نراجع وأن نقدر إنجازاتها وإخفاقاتها، وان نستلهم دروسها من أجل غد أكثر إشراقا، سعيا لمزيد من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية