تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

إلى د. أسامة الأزهرى!

أنا من المعجبين بالدكتور أسامة الأزهرى!

فهو «شاب» في الخمسين من عمره وإذا طالعت سيرته الشخصية تعجب بتربيته الأزهرية الأصيلة وتتلمذه - برعاية والده - على يد كبار علماء الأزهر الشريف، سواء من مصر او البلاد العربية!

حصل على شهادة العالمية (الدكتوراه) من كلية أصول الدين بمرتبة الشرف الأولى في عام 2011 وقام بتدريس علوم الحديث والمنطق والعقيدة بالأزهر.

 

ولأن والدى رحمه الله، كان أزهريا أيضا، وكان ترتيبه الأول على العالمية الأزهرية (ومازلت أتذكر شهادة التقدير التى حصل عليها بتوقيع الملك فاروق) فإننى أكن تقديرا واحتراما لعلماء الأزهر الأجلاء.

هذه المقدمة أسردها بمناسبة شكوى تلقيتها من أحد ساكنى المجمعات السكنية (الكومباوندات) التي أخذت تنتشر في القاهرة الجديدة و6 أكتوبر وغيرها، بشأن ممارسات غير قانونية تتم في زوايا أو مساجد غير مرخصة تقوم بإقامة الشعائر الدينية، وجمع التبرعات بعيدا عن أي رقابة منظمة، فضلا عن الاستخدام المزعج للميكروفونات ومكبرات الصوت في الفجر، أو في الساعات الأخيرة من الليل (تزيد عليها صلاة التراويح في رمضان!) بما يترتب على ذلك من إزعاج غير مبرر، وإقلاق للأطفال الصغار الذين يحتاجون للنوم المريح، خاصة من يذهبون في الصباح إلى حضاناتهم ومدارسهم.

والمؤسف في الأمر أنه عندما أرسل المتضرر شكواه إلى وزارة الأوقاف ردوا بأن المسجد «غير تابع لوزارة الأوقاف»...؟

فما معنى هذا...وإذا لم تكن المساجد تخضع لوزارة الأوقاف ...فأى جهة ياترى تشرف عليها وتراقب ممارساته الدينية والدعوية، وأنشطتها الاجتماعية، وجمعها للأموال والتبرعات...؟ وما هذا الولع باستخدام الميكروفونات، ليس للأذان، وإنما لإذاعة الصلوات، وكذلك صلاة التراويح بصوت مرتفع للغاية بلا أدنى مبرر! إننى هنا أناشد د. أسامة الأزهرى، أن يتدخل بثقله العلمى والدينى والسياسى لتصحيح تلك الأوضاع، حفاظا على جوهر ديننا الحنيف!

Osama 1947@gmail.com

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية