تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

خطة عبور «الأفيال»

منتخبنا قادر على تخطي عقبة كوت ديفوار اليوم إذا ما واصل نجومنا التحلى بروح المصريين واللعب بعزيمة وإصرار كعادتهم فى مباريات هذه البطولة وتخلى حسام حسن عن عناده فى تغيير مراكز بعض اللاعبين أو عدم الاعتماد على مصطفى محمد رأس الحربة الصريح والواضح فى صفوف الفراعنة بمقوماته الفنية والبدنية الهائلة التى يخشاها المنافسون ويشيد بها المتابعون.

منتخب مصر فى نسخة كأس الأمم الأفريقية الحالية بالمغرب يحقق نتائج جيدة وإن تأخر الفوز أمام زيمبابوى وبنين وحسمنا الفوز على جنوب إفريقيا بعشرة لاعبين بصعوبة بالغة وتعادلنا مع أنجولا لكن الأداء كان فى المباريات الأربع بعافية شوية رغم وصولنا لمرمى المنافسين بعدد وافر من الفرص كانت كفيلة بتحقيق المراد مبكرا والخروج بحفنة أهداف فى كل مباراة منتصرين.

لو نظرنا لمشوار الفراعنة فى الكان سنجد أن أول انطباع سيأتى على بالك إننا لم نخسر ولكن لم نطمئن أيضا وهذه الجملة تلخص كل حاجة، نعم المنتخب بيكسب أو يتعادل وبيتأهل من دور إلى دور لكن الإحساس دائما إن المباراة كانت ممكن تروح مننا فى أى اتجاه ولا توجد مباراة شعرنا فيها أن منتخبنا سيطر ذهنيا وفنيا على مدار الـ90 دقيقة وهذا ليس تقليلا من منتخبنا الوطنى بجهازه الفنى بقيادة حسام حسن أو اللعيبة فى وجود النجم العالمى صلاح والحريف عمر مرموش وبقية النجوم ولكنه توصيف للحالة التى ظهرنا بها قبل لقاء الأفيال الإيفوارية المرتقب فى دور الثمانية.

شخصيا ثقتى كبيرة فى منتخب مصر ولعيبته الرجالة لأن التاريخ بيقول أن الأداء دائما يتحسن واللياقة الفنية والذهنية والرغبة فى الفوز تتصاعد عندما ندخل فى الجد والأدوار الأقصائية وبالتالى المنافسة على اللقب مثلما حدث فى الألقاب السبعة التى حصدناها أو ظهورنا فى المباراة النهائية فى نسختى 2017 و2021 وبالتالى التفخيم فى قدرة الأفيال العاجية ليس فى محله لأنهم يعلمون أنهم يواجهون خبرة الفراعنة وتاريخ يحمل تفوق كاسح عليهم فى 11 مباراة سابقة بالبطولة لم نخسر فيها الا مرة وحققنا الفوز فى 7 مباريات وتعادلنا فى 3 مناسبات.

طريقة لعب منتخب مصر الذى يرتكن للعب بطريقة مباشرة جدا كرة طويلة ومحاولة استغلال سرعة صلاح أو مرموش، كرات تانية على المهاجم، ضغط بدني عالي، والتحام  وهذا الأسلوب ينفعنا فى أوقات كثيرة بأفريقيا ولكنه ليس كافيا عندما تواجه منتخبات تمتلك اسكواد قوى ومنظمة وأن المشكلة تكمن لدى الفراعنة عندما يغلق الخصم المساحات ووقتها نعود للخلف والدوران العرضى أو الاعتماد على المهارات الفردية لمحمد صلاح الذى يحمل على عاتقه الكثير فى الملعب من أجل تنفيذ النقلة الهجومية وإحداث الفارق وهو ما فعله أمام زيمبابوى وجنوب إفريقيا وأخيرا بنين.

محمد صلاح قال كلاما مهما بعد لقاء بنين واللي ركز كويس فهمه، هو لم يشتك ولم يهاجم زملاءه ولكنه عبر عن الحقيقة بدون الإساءة لأى فرد، فعلا المنتخب يحتاج لخلق فرص أكثر واللعب بشكل جماعى لأن الواضح أن صلاح يستلم الكرة بعيد عن المرمى ويتم الضغط عليه  بـ2 و3 ويكون مطالبا بإنهاء الهجمة بمفرده وهذا ليس عدلا أو منطقيا، وبالتالى منتخبنا يحتاج إلى لاعب أو إثنين أمام الأفيال الإيفوارية يستطيعان أن يمررا الكرة بين الخطوط حتى يستطيع صلاح أن يلعب أخر لمسة وليس أولها لأن أى مدير فنى لمنتخب كبير سيكون توجهه أن يقفل على نجم ليفربول وينتظره بلاعب أخر حال المرور وهذا ما يجعل «الملك المصرى» بعيدا عن الصورة ولكنه بالخبرة عندما يفلت من الرقابة يصنع الفارق.

الدفاع المصري ليس سيئا لكن عليه ضغط طول الوقت لأن المنتخب لا يحتفظ بالكرة وقت طويل وعندما نعود للدفاع بسرعة سيكون الخطأ وارد وستلجأ للدخول فى التحامات كثيرة والحذر مطلوب من جناحى كوت ديفوار اللذين يمتلكا السرعة والقوة والفريق الإيفوارى لا يميل للأداء الاستعراضى ومنظم وقوى بدنيا وبيعرف يهاجم من الأطراف والعمق ولو سيبته يستحوذ وانت واقف، هيكسبك بالنَفَس ولو لعبت بعشوائية هيعاقبك علشان كده لازم نلعب بهدوء وأخطر حاجة نعملها إننا نبدأ المباراة بحماس زيادة وضغط عشوائي والأفضل أن يكون الضغط محسوب والخطوط قريبة مع التحولات السريعة عن طريق مرموش وصلاح ووجود زيزو وحمدى فتحى للتغطية على أحمد فتوح ومحمد هانى وترك حمدى فتحى بجوار ياسر إبراهيم ورامى ربيعة فى الدفاع .. النصر لمصر قولوا يارب .

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية