تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الرياضة.. محبة وأخلاق

من المحيط للخليج بنت الرياضة والفن المصرى جسور المحبة والتواصل بين الأشقاء، يتباهى أخوتنا فى الخليج والمغرب العربى بالحديث باللهجة المصرية التى تعلموها من المسلسلات والأفلام والأغانى.

لحقبة كبيرة ظل اللاعب والمدرب المصرى قاسمًا مشتركًا فى الملاعب العربية خاصة الخليجية.

ابتلينا هذه الأيام بالسوشيال ميديا التى تتفنن فى اصطياد الأخطاء بحرفية وخبث يؤكد أن هناك من يختبئون خلف الكيبورد والشاشات لإشعال الفتن وتهييج الناس وتوجيه كل حدث على هواهم وجرجرته لفرقة سياسية تؤجج الخلاف بلا سند.

العقلاء فقط يدركون حجم الخطر ويمتلكون الحصافة والحكمة ويعلمون حجم مسئولياتهم، وكل مسئول فى موقعه لاعبًا أو مدربًا يجب عليه التمرس والتدريب على تفادى الجرجرة لمهلكة السوشيال ميديا التى تتصيد وتستغل جهل البعض وتنفخ فى النار.

ما ظهر مؤخرًا من محاولات لخبثاء لتعكير صفو العلاقات بين الدول من خلال تصريحات رياضية لمدربين أو لاعبين يستوجب الحذر والفطنة، فما شهدنا الرياضة ساحة للتراشق والضغينة بل للود والقرب والمحبة والسلام.

الأندية والاتحادات الرياضية عليها الانتباه ويجب تأهيل اللاعبين والمدربين ومسئولى الرياضة مبكرًا، من خلال دورات ومحاضرات تؤسس لجيل من اللاعبين والمدربين يعى كيف يتحدث للإعلام ولا ينجرف لمشاكل سياسية بجهل و دون قصد حتى لا تفقد الرياضة هدفها الأسمى بتقريب الشعوب وتآلفهم ولا تفتقد دورها كمتعة وتسلية وترفيه.

من الفطنة أن يعلم ممارسو الرياضة أنهم سفراء لبلادهم يغازلون الجماهير ويكسبونهم ولا يرتكبون تصرفات تؤدى لفتنة أو احتقان، ليتركوا ذكريات طيبة عن بلادهم.

علينا جميعًا جماهير ولاعبين ومدربين إدراك أن الرياضة جسر للمحبة والتواصل والتنافس باحترام بروح رياضية تبنى علاقات من الود.

الرياضة أخلاق قبل أن تكون مكسبًا وخسارة.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية