تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الأسعار .. ورقابة الأسواق

خطفت أسعار الدواجن والبانيه التريند فى ماراثون استعدادات رمضان، بعض التجار استعدوا مبكرًا بخطط مدروسة للسيطرة والاحتكار لرفع الأسعار اعتمادًا على احتياج الناس والتفنن فى إحكام السيطرة على السوق، مطلوب رقابة صارمة للأسواق لردع الجشعين الذين لا يهمهم أخلاق أو دين.

غطت أسعار البانيه على أخبار التعديل الوزارى، وسحبت البساط من أخبار الذهب واقتراحات بعض النواب بفرض رسوم لرعاية الكلاب الضالة، تحولت «الفراخ» إلى تريند تصدر السوشيال ميديا، والحل فى بورصة الدواجن وطرح دواجن مجمدة حتى لا نقع فريسة للتجار الجشعين.

لا أظن أن هناك من يقوم بالتخزين، فغالبية المواطنين يشترون استهلاكهم يومًا بيوم، ويبدو أن غياب الرقابة شجع المنفلتين على التفتن فى رفع السعر فى كثير من السلع لضعف ثمنها، ومع اضطرار الغالبية للترشيد بات ضروريًا تفعيل حملات إيجابية واستغلال ضغط السوشيال ميديا لفضح من يتحكم فى الأسعار ويتاجر بقوت الغلابة.

بلا شك ساهمت معارض أهلًا رمضان والمنافذ المتنقلة للجيش والشرطة فى خفض الأسعار وتوفير السلع لكننا نحتاج لتفعيل الرقابة بحسم ودعم الأجهزة الرقابية ومباحث التموين بإيجابية للإبلاغ عن كل محتكر وتاجر جشع.

فى مواجهة الغلاء تتكاتف الدولة لتوفير السلع، ونتمنى مضاعفة وتشديد الرقابة على الأسواق والمحلات خاصة فى القرى، والتشجيع على الترشيد بمبادرات إيجابية تسهم فيها منظمات المجتمع المدنى وتتفاعل معها دور العبادة والمنابر الإعلامية.

تصدوا لكل تاجر جشع، وتخلوا عن السلبية، فالتجارة بقوت الناس حرفة بعض التجار عندما يغيب الوعى والرقابة.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية