تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
اتفاق غزة.. والاختبار الصعب!!
مع إعادة فتح معبر رفح لعبور الفلسطينيين من سكان القطاع فى الاتجاهين، أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية أنها ستدخل غزة خلال أيام، وأعلنت المقاومة أن لجنة من الفصائل والعشائر والمجتمع المدنى جاهزة لتسليم الجهات الحكومية والإدارية إلى اللجنة الوطنية على الفور، وتعهدت كل الفصائل بأن تقدم كل المساعدة لكى تقوم اللجنة الوطنية بمهمتها شديدة الأهمية.
يبقى هاماً وضرورياً لكى تستطيع اللجنة مباشرة عملها ولكى يمضى العمل فى المرحلة الثانية من الاتفاق، أن يتم استكمال الاستحقاقات التى تأخر إنجازها من استحقاقات المرحلة الأولى بسبب المراوغة الإسرائيلية كما حدث مع إعادة افتتاح معبر رفح. الطريق للمرحلة الثانية لابد أن يمر أولاً بالتزام إسرائيلى بإدخال المساعدات الضرورية دون عقبات، وبالتوقف عن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار والتى أضافت لقوائم الشهداء الفلسطينيين ٥٤٠ شهيداً منذ الاتفاق. هذا ضرورى لتمكين اللجنة من بدء العمل الجاد وللتأكيد على جدية التعامل مع استحقاقات المرحلة الثانية الأهم والأخطر.
الصورة الآن يفترض أن تكون واضحة تماماً أمام الطرف الأمريكى الذى يرعى الاتفاق. المقاومة نفذت تعهداتها كاملة فى المرحلة الأولى وأعلنت التزامها بنفس النهج فى المرحلة الثانية. هذا يستدعى الجدية الكاملة فى إلزام إسرائيل باتفاق كان عنوانه الأساسى ومازال هو «إنهاء الحرب». سلاح المقاومة لن يكون عائقاً إذا التزمت إسرائيل ببرنامج للانسحاب دون مراوغة، وإذا كان التواجد الدولى طريقاً آمناً لإيقاف العدوان وإعادة الإعمار وفتح الباب للحل العادل والسلام الحقيقى الذى يدرك الجميع أن عنوانه الوحيد هو الدولة الفلسطينية التى تكون غزة جزءاً عزيزاً فيها إلى جانب الضفة الغربية والقدس العربية التى لن تكون إلا عاصمة لفلسطين وعنواناً للسلام فى مواجهة العابرين فى التاريخ والمطلوبين دائماً للعدالة!!
يبقى سؤال للخونة الذين تبنوا أكاذيب نتنياهو، وللمخدوعين الذين رددوا ادعاءات مجرم الحرب الهارب من العدالة بأن مصر هى التى تغلق معبر رفح(!!).. هل تتابعون اليوم ما يقوله الإسرائيليون أنفسهم بأن المعركة حول معبر رفح كانت الفشل الأكبر لنتنياهو ومخططاته الإجرامية؟!. لن تجد الإجابة عند خائن أو مخدوع، لكن قد تجدها ونتنياهو يهرب من الفشل بالمزيد من التآمر، ويحاول عرقلة العمل فى معبر رفح بكل الوسائل، ويضطر للتسليم بأن المعبر هو قضية مصرية - فلسطينية، وأن كل ما يفعله بعد ذلك هو إضافة لجرائم احتلال ينتظر النهاية الحتمية والحساب المؤجل!!
يبقى هاماً وضرورياً لكى تستطيع اللجنة مباشرة عملها ولكى يمضى العمل فى المرحلة الثانية من الاتفاق، أن يتم استكمال الاستحقاقات التى تأخر إنجازها من استحقاقات المرحلة الأولى بسبب المراوغة الإسرائيلية كما حدث مع إعادة افتتاح معبر رفح. الطريق للمرحلة الثانية لابد أن يمر أولاً بالتزام إسرائيلى بإدخال المساعدات الضرورية دون عقبات، وبالتوقف عن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار والتى أضافت لقوائم الشهداء الفلسطينيين ٥٤٠ شهيداً منذ الاتفاق. هذا ضرورى لتمكين اللجنة من بدء العمل الجاد وللتأكيد على جدية التعامل مع استحقاقات المرحلة الثانية الأهم والأخطر.
الصورة الآن يفترض أن تكون واضحة تماماً أمام الطرف الأمريكى الذى يرعى الاتفاق. المقاومة نفذت تعهداتها كاملة فى المرحلة الأولى وأعلنت التزامها بنفس النهج فى المرحلة الثانية. هذا يستدعى الجدية الكاملة فى إلزام إسرائيل باتفاق كان عنوانه الأساسى ومازال هو «إنهاء الحرب». سلاح المقاومة لن يكون عائقاً إذا التزمت إسرائيل ببرنامج للانسحاب دون مراوغة، وإذا كان التواجد الدولى طريقاً آمناً لإيقاف العدوان وإعادة الإعمار وفتح الباب للحل العادل والسلام الحقيقى الذى يدرك الجميع أن عنوانه الوحيد هو الدولة الفلسطينية التى تكون غزة جزءاً عزيزاً فيها إلى جانب الضفة الغربية والقدس العربية التى لن تكون إلا عاصمة لفلسطين وعنواناً للسلام فى مواجهة العابرين فى التاريخ والمطلوبين دائماً للعدالة!!
يبقى سؤال للخونة الذين تبنوا أكاذيب نتنياهو، وللمخدوعين الذين رددوا ادعاءات مجرم الحرب الهارب من العدالة بأن مصر هى التى تغلق معبر رفح(!!).. هل تتابعون اليوم ما يقوله الإسرائيليون أنفسهم بأن المعركة حول معبر رفح كانت الفشل الأكبر لنتنياهو ومخططاته الإجرامية؟!. لن تجد الإجابة عند خائن أو مخدوع، لكن قد تجدها ونتنياهو يهرب من الفشل بالمزيد من التآمر، ويحاول عرقلة العمل فى معبر رفح بكل الوسائل، ويضطر للتسليم بأن المعبر هو قضية مصرية - فلسطينية، وأن كل ما يفعله بعد ذلك هو إضافة لجرائم احتلال ينتظر النهاية الحتمية والحساب المؤجل!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية