تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال لم يكن مفاجأة، لكنه يندرج في سياق الاستراتيجية الجديدة للدولة العبرية في وجه إيران، إذ يمنحها ذلك نفاذا لا يضاهى إلى البحر الأحمر وخليج عدن..

أتى الاعتراف الإسرائيلي بهذا الإقليم الانفصالي الذي أعلن استقلاله عن الصومال بقرار أحادي سنة 1991، بعد مناقشات شارك فيها الموساد في إطار دبلوماسي ولم تكشف إسرائيل عن التعهّدات التي حصلت عليها في مقابل هذا الاعتراف الذى يتيح لإسرائيل القرب من القواعد العسكرية للحوثيين، «ذراع إيران» الذين استهدفوا الدولة العبرية عدة مرات منذ اندلاع الحرب في غزة.

ولكن تقارير غربية تبرر اعتراف إسرائيل بأنه جاء لفتح نافذة لحليفتها اثيوبيا على البحر الأحمر وتتحدث حكومة أديس بابا عن حقها فى الوصول إلى منفذ بحرى ..

وموقع أرض الصومال عند مدخل خليج عدن قبالة جنوب اليمن بين البحر الأحمر والمحيط الهندي، يمنحها أهمّية استراتيجية تتيح نفاذا مباشرا إلى خليج عدن ومضيق باب المندب أحد المسارات التجارية الأكثر ازدحاما في العالم، ويثير شهية دول كثر مثل تركيا التى أدانت اعتراف إسرائيل ووصفته بالعدوان وأمريكا التى تتعقب النفوذ الصينى.

ومع إعلان رئيس أرض الصومال عبدالرحمن محمد عبدالله، القيام بزيارة رسمية إلى إسرائيل خلال يناير الحالي للانضمام رسميا إلى اتفاقيات أبراهام، كشفت تقارير إعلامية عن ان خطوة إسرائيل جرت لمصلحة الولايات المتحدة التى أعلنت فى ثمانينيات القرن الماضى اعتزامها إقامة قاعدة عسكرية بالصومال قبل انفصال الإقليم ولم تنفذ ولكن ترامب يرى ان المصلحة الأمريكية تستلزم التواجد فى هذه الرقعة الاستراتيجية التى تمثل زخما لتجارة الصين عبر البحر الأحمر.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية