تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
من رأى.. ومن سمع
في وقت تشتد فيه الحروب بمختلف أشكالها على مصر وحولها وتتعاظم فيه حملات التشكيك والتزييف والمؤامرات والفتن تستهدف كل مشروع وإنجاز. تظهر الحاجة الملحة والعاجلة إلى تفعيل توجيه رئاسي صدر عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة علنية طالب فيه مؤسسات الدولة المختلفة ووزاراتها وجامعاتها ومدارسها بضرورة تنظيم زيارات ميدانية لشباب مصر وطلابها يرون فيها بأعينهم ما حققه الشعب المصرى ولا يزال - من منجزات تصل حد المعجزات حصاداً لمعاناته. وما بذله . ويبذله . من جهد فذ وعرق طاهر فداء لتراب وطنه وبناء لمستقبله.
وإذا كانت الصحف القومية والدولة بأجهزتها في الإعلام الرئاسي وإعلام مجلس الوزراء والوزارات تبلى بلاء حسنا في الرد على الكثير من الأكاذيب والشائعات إلا أن الحقيقة المؤكدة أن الرؤية الموضوعية .. والمشاهدة بالعين والرأس والإدراك هو الطريق الأقصر لتحقيق أعلى درجات الإقناع وبناء الوعى الحقيقي الذي لا يتسرب إليه الشك عن يمينه وشماله فإن ليس من راء رأى كمن سمع، إنها أم الحقائق ..
والحقيقة الأهم نقولها بكل الصدق والموضوعية أن مصر حققت خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات عملاقة - بحق - بعضها حفر لنفسه مكاناً عالمياً شديد التميز جعله يحلق في إعجازات موسوعة عة جينيس للأرقام القياسية العالمية وأحد هذه الإنجازات المصرية أو بعضها لو تحقق في دولة أو دول أخرى لأقامت له الأفراح والليالي الملاح ولملأت الدنيا صخباً وضجيجاً وتفاخراً واشترت له الأزمنة الفضائية والصفحات الصحفية إعلاناً وترويجاً ومباهاة ..
وبالتالي فإن زيارة الشباب والطلاب لهذه المواقع والصروح يقتل في المهد كل الشائعات ويحقق البناء الأمثل للمصداقية ويقطع دابر حملات التشكيك ومؤامرات الكيد والتزييف ويصفع وجوه الإخوان المجرمين ومن على شاكلتهم، ويحقق بالفعل ما تستهدف من توصيل الحقيقة لشبابنا بعيداً عن الذباب الإلكتروني المأجور والسوشيال ميديا المضللة ويحقق بالفعل قناعات حقيقية عميقة لدى الشباب تملأ وجدانهم وتبنى مواقفهم من خلال عيونهم هم وليس أقوال الآخرين وقصصهم المفبركة.
إننا هنا عندما ندعو إلى زيارة صروح مصرية شامخة فإننا لا يمكن أبداً أن نتهم بالكذب حاشا لله أو أنها تسعى إلى تجميل الصورة.. وهي لا تحتاج إلى تجميل فإن مقياسنا مثلاً هو موسوعة جينيس العالمية التي لا تسجل إلا ما هو قياسي لا نظير له في العالم. وبفضل الله وعظمة هذا الشعب وحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي فإن جينيس، قد سجلت لمصر الكثير والكثير جداً مما تعجز عن الوفاء به أية مساحة مهما اتسعت.
تدعو شبابنا لزيارة أكبر محطة معالجة وتحلية المياه ببحر البقر شرق مدينة بورسعيد.. إنها تفوقت على 6 محطات أمريكية نافستها على هذه الصدارة فكانت المصرية الأكثر تميزاً ليس في رقم واحد وإنما في 3 أرقام قياسية لم تحققها أي دولة أخرى في العالم الأكبر معالجة الأكبر تحلية، والأكبر في توليد وتشغيل المعالجة بالأوزون ندعو شبابنا لزيارة المصنع الأكبر في العالم للغزل والنسيج إنه جزء من المشروع القومى لتطوير صناعة الغزل والنسيج بأحدث التكنولوجيا السويسرية احتضنته المحلة الكبرى تحت عنوان «مصنع غزل 1 - لقدرته الفائقة على إنتاج الخيوط فائقة الدقة يصب في خزانة الدولة المصرية يدعم الاقتصاد ويقلل الاستيراد.
ندعو شبابنا وطلاب مدارسنا لزيارة أعرض كوبرى ملجم معلق في العالم. عرضه 648 متر على نهر النيل على محور روض الفرج لاستكمال محور الزعفرانة على البحر الأحمر كى يربطها بالبحر المتوسط عند مطروحافتتحه الرئيس السيسي في في ؟ 15 مايو 2019 إنه أنشودة مصرية عايشها محرر المقال وجيل كامل من أبناء مصر إنه أحد الحلول الجذرية لأزمة المرور بطول 17 كيلو متر تحول من مجرد كوبري إلى مقصد سياحي فإن الأرصفة على جانبي الكوبرى من الزجاج وكأنك تسير في الماء يمثل ما يزيد على 110 في المائة من حجم كوبرى أكتوبر واستغرق البناء ٤ سنوات فيما استغرق كوبرى أكتوبر ما يزيد على 17 عاماً لإنشائه مثبت بـ 160 كابلا حديديا بأيد مصرية ومواصفات عالمية.
ندعو شبابنا لزيارة ميناء السخنة، كأعمق حوض ميناء من صنع الإنسان في العالم كله بعمق يصل إلى 19 متراً فيه 18 ونشا 6 منها عملاقة أرصفته 23 كيلومترا يستقبل السفن العظمى بطول 400 متر إنه البوابة للدخول إلى الأسواق الأفريقية والخليجية والآسيوية.
ندعو شبابنا وطلاب مدارسنا الذين تضاءلت رحلاتهم الأسباب مختلفة في جامعاتنا ومدارسنا إلى زيارة أكبر مزرعة نخيل وإنتاج التمر في العالم شرق العوينات.
ندعو شبابنا وطلاب مدارسنا إلى زيارة أكبر مزرعة سمكية في العالم على مساحة 10 آلاف فدان بدمياط.
ولا تتوقف موسوعة جينيس فإن من يبحث سوف يجد العشرات إن لم يكن المئات من الأرقام القياسية التي تستحق أن نباهي بها ونفخر ليس هنا فقط بل إنها صخور قوية تتكسر عليها كل محاولات التشكيك وإضعاف الانتماء لدى شبابنا . وكل مخططات تهميش مصر وإنهاكها وإضعافها والإساءة إلى رموزها وقياداتها.
لو أننا كتبنا وتحدث المسئولون عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأن بها 190 مصنعاً بالإضافة إلى 150 تحت التنفيذ وأن عام 2026 سوف يشهد تشغيل ما بين 50 إلى 60 مصنعاً فإن من يرى و يشاهد هذه المنطقة سوف يكون قلباً نابضاً يدافع بصدق وقوة عما رأه ..
وما يجب على وزارة الشباب والرياضة أن تنظمه من رحلات كما كانت.
ووزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة.
وما يجب أن تقدمه وزارة النقل من تيسيرات لانتقال الرحلات عبر السكك الحديدية وشركات النقل العام.
وما يجب أن يقدمه كبار رجال الأعمال من دعم مباشر أو غير مباشر الرحلات طلابية في كل عموم مصر.
إننا الآن وسوف نظل في أشد الحاجة للارتقاء بوعي أبنائنا وتحصينهم ضد الدعايات السوداء التي تستهدف الوطن.
قالوها قديماً ... ليس الخبر كالمعاينة.. وأن العين تصدق نفسها والأذن تكذب غيرها. وفي الأمثال قالوا أسمع كلامك أصدقك . أشوف أمورك أستعجب. ويقولون عينك ميزانك.
ونحن نقول إن التكليف الرئاسي بتنظيم الزيارات الميدانية لشبابنا وطلابنا إلى مواقع التميز المصرى ليس ترفاً وإنما ضرورة واجبة وحق حياة وحصن للوطن ودرع له في مواجهة كل الأكاذيب والفتن فإن النظر والرؤية يقتلان الأكاذيب في مهدها والعين أصدق من المعرفة بالنقل أو السماع.
إنها الطريق الأكثر اختصاراً لفهم الحقائق وكشف الزيف وبناء وطن يقوم على الثقة و الحقيقة، لا تهزه المؤامرات ولا حملات التشكيك ولا جيوش الذباب الإلكترونى المأجورة ولا الإخوان المجرمين ولا عتاة الإجرام في هذا العالم لتحيا مصر عظيمة شامخة قوية أبية بأبنائها ومؤسساتها وقيادتها الحكيمة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية