تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > حسين الزناتي > عبده مباشر.. الذى أعطى عمره للكلمة!

عبده مباشر.. الذى أعطى عمره للكلمة!

ستبقى الحياة سلسلة من الحلقات كل منها تفضى إلى الأخرى، دون أن تبوح بالمجهول أو بما هو قادم..

هكذا كانت حياة الكاتب الصحفى الكبير عبده مباشر الذى منحه الله هذه القدرة على العطاء عبر سنوات حياته التى أخرج بعض صفحاتها مؤخراً فى مذكراته تحت عنوان «أعطيت الكلمة عمرى65 عاماً فى بلاط صاحبة الجلالة».

وجاءت مذكرات مباشر لتكشف الستارعن أسرار تتدفق بقلم صاحب عالم الأحلام، الذى ارتبط منذ بدايات حياته بقضية الوطن والتحرر من الاستعمار، فشارك وهو فى الرابعة عشرة بالعمل الفدائى ضد الاحتلال البريطانى عام 1951 ثم مافعله بعد نكبة 67 بالتطوع فى المجموعة 39 قتال لمقاومة المحتل الاسرائيلى.

وهو الذى بدأ القراءة منذ طفولته، فأتم قبل حصوله على الشهادة الثانوية معظم الكتب بمكتبة البلدية بالزقازيق ومكتبة مدرسة الزقازيق الثانوية، وهكذا جعلته هذه العوالم المبهرة للكلمة يبحر فى عالم المعرفة والأفكار، فكان تردده على ندوات الكبار بالقاهرة مثل العقاد ومندور ونجيب محفوظ وحسين القبانى، بجانب نادى القصة والنادى الثقافى المصرى.

وقتها كان التساؤل الذى طرحه مباشرعلى نفسه.. لماذا لايحاول الانضمام إلى أهل الكلمة؟ وفعلها عندما التحق ببلاط صاحبة الجلالة، وغير ممارسته الرياضة واحترافه فيها، جاءت قراءته تاريخ مصر فى العصر الحديث، رابطاً فيها بين الانتصارات العسكرية والازدهار، فجاء اختياره العمل فى القطاع العسكرى بجريدة الأخبار ثم الأهرام دعما للقوات المسلحة وللأمل المرتبط بالانتصار.

بين هذه السنوات وتجارب الحياة، وشهادته على التاريخ وقربه من دوائر كثيرة لصناعة القرار، سبح عبده مباشر فوق أمواج الإرادة الإلهية، وأقبل برضا بكل ماتأتى به الدنيا، ولم يشعر بأنه قد فاته شىء، وأنه بقى أياً كانت ضراوة الصراعات، يواصل السير!.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية