تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

أمن مصر.. وأمن الخليج!

لم تكن مصر على مدى تاريخها إلا نبراساً للحفاظ على الأمن القومى العربى، ودائماً كان خطابها السياسى واضحاً بأن أمنها القومى مرتبط به، وهى لم تتخل عن هذا الفكر رغم تبدل الظروف والحكومات ، وفى أوقات الحرب أوالسلم.

فمصر كانت من المؤسسين الكبار لجامعة الدول العربية، ودخلت حروبها المعاصرة، من أجل القضية العربية الرئيسية، وهى القضية الفلسطينية، وعندما قام صدام حسين بغزو الكويت، الذى منح الذريعة لدخول قوات أجنبية للمنطقة، كانت مصر وقواتها فى مقدمة الصفوف للدفاع عن الدولة العربية، وهى لم تتوقف مبادراتها يوما لتفعيل معاهدة الدفاع العربى المشترك، لمواجهة الأخطار العسكرية، التى تواجه دولها بقوات عربية، وليس بغيرها. كل هذه المواقف المصرية الثابتة، لايمكن معها قبول أى «أكاذيب» و«ادعاءات» بأن مصر يمكن أن تقبل أى اعتداءات تواجه دولاً عربية من أى دول أخرى بما فيها إيران، وهو ماأكدته زيارة الرئيس السيسى الأخيرة لدول الخليج ، ومعها الرسالة الواضحة التى نقلتها مصر للجانب الإيرانى بأن دول الخليج ليست جزءًا من الحرب الدائرة وأن الاعتداءات عليها غير مقبولة ولا مبررة ويتعين وقفها فوراً. وهنا علينا أن نفرق بين دفاع مصر عن دولها العربية، وبين إدانتها الشعبية لما تقوم به إسرائيل والولايات المتحدة من اعتداءات على إيران كدولة لها سيادتها، وأن وقف الحرب هو الحل الأمثل لضمان أمن الجميع، فالعربدة الإسرائيلية فى المنطقة، بدعم أمريكى تام، هو وراء كل مايجرى فى المنطقة، وهى المستفيدة الأولى منه على حساب العرب فى إطار مشروعها التوسعى فى الأرض، ونهب الثروات مع الجانب الأمريكى، وهو مايتطلب معه منا كعرب إعادة ترتيب أوراقنا المستقبلية.. فهل يحدث هذا؟!

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية