تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مؤسسة «كيميت»
كيميت هى مؤسسة أطلقها أصدقاء وزملاء وتلامذة الدكتور بطرس بطرس غالى الامين العام الاسبق للأمم المتحدة ورئيس منظمة الفرانكفونية ووزير الدولة الأسبق للشئون الخارجية لتكريم اسمه وأعماله وأهمها الاهتمام بمحيط مصر الإفريقي. أمس الأول نظمت ندوة لمناقشة التطورات فى المحيط الجنوبى لمصر تحدث فيها عمرو موسى الامين العام الأسبق للجامعة العربية ووزير الخارجية الأسبق والدكتور احمد يوسف أستاذ العلوم السياسية والسفير أسامة عبد الخالق والدكتورة راوية توفيق. هذه مبادرة بالغة الاهمية تستجيب لتحديات مصر فى الاقليم وما بعده، ما يحدث فى السودان والقرن الافريقى وإثيوبيا بالغ الخطورة ويؤثر بشكل كبير على الأمن الإقليمى لمصر. صحيح ان الادارة السياسية تتعامل بوعى وحذر مع ما يحدث هناك الا أن الخطر ماثل ويتطلب سياسات قابلة للتنفيذ تراعى الآتي: أولا: هناك قوى من خارج المنطقة تتدخل وبشكل خطير، هناك من يساند بالسلاح والمال ميليشيات الدعم السريع فى السودان بهدف خلق واقع جديد يجعل من هؤلاء رقما فى اى حوار وتفاوض سياسى قادم حول ازمات الاقليم. وهناك نفوذ اسرائيلى واضح هدفه التقليل من نفوذ القوى الأخرى ويؤثر فى محيط مصر. ثانيا: هناك تلك التطورات المتسارعة فى جنوب اليمن بهدف السيطرة على باب المندب، وبالتالى حركة التجارة العالمية المتجهة عبر قناة السويس. ثالثا: هناك توجه يهدف الى تعزيز الحركات الانفصالية فى السودان والصومال، وتلك تهدد بتحويل تلك المناطق الى جحيم مستعر ويمس مصالح مصر. لذلك من المهم أن تعطى السياسة الخارجية لمصر الوزن النسبى الاهم لدول الجوار وإفريقيا والصين والهند وروسيا, فهل يكون هذا الموضوع هو المطروح على مائدة الحوار فى مؤسسة كيميت؟ نرجو هذا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية