تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

مستقبل الجامعة العربية

أولا مبروك للإجماع العربى حول تعيين وزير الخارجية الأسبق السفير نبيل إسماعيل فهمى أمينا عاما للجامعة العربية، هو اختيار صادف استحسانا من عدد كبير من الدبلوماسيين والكتاب بعد ان تردد لمدة طويلة حديث عن رغبة بعض الدول ترشيح بعض شخصياتها لهذا المنصب. حسم هذا الامر يعطى دلالة لا بأس بها أن هناك حدا ادني للعمل العربى المشترك يمكن البدء به.

ثانيا: اختيار الأمين العام الجديد جاء فى توقيت بالغ السوء للعالم العربى، هناك عدوان مستمر على دول الخليج العربية لأول مرة منذ إعلان نشأتها واستقلالها، وهو تحد خطير يحتاج إلى تقدير مختلف لوقائع الإقليم والعالم. هناك حرب قائمة تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بهدف تقليص قدراتها كلاعب إقليمي لمصلحة إسرائيل، وهو ما قاله بنيامين نيتانياهو رئيس وزراء إسرائيل بوضوح تام. إسرائيل تسعى إلى السيطرة على المنطقة برمتها بما فيها تقليص قدرات تركيا رغم انها عضو فى حلف الاطلنطى.

ثالثا: التساؤل يطرح نفسه على كل العرب: هل هناك أمل فى تحقيق حد أدنى من تقارب المصالح يسمح بضخ مزيد من الفاعلية فى شرايين الجامعة العربية يسمح لها بتقديم مبادرات فى الأزمات التى يمر بها الإقليم؟ للأسف عمل الرئيس الأمريكى ترامب على تفكيك النظام الدولى الذى نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، حرص على عدم الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية واليونسكو واتفاقات التجارة العالمية وفرض رسوما وتعريفات على أقرب الدول وهى كندا، حريصة على انتقاد الناتو والقارة الأوروبية العجوز. ما هو مجال الحركة أمام الأمين العام الجديد للجامعة العربية فى ظل هذا المناخ المضطرب؟.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية