تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الأساطير الإسرائيلية
تعجبت من ردود الفعل العربية والإسلامية على تصريحات هاكابى القس الانجيلى السفير الحالى للولايات المتحدة لدى اسرائيل التى ردد فيها الأساطير الاسرائيلية التوراتية الخاصة بحق العودة ودولة إسرائيل الأولى والثانية التى استمرت كل منهما نحو 75 عاما فى تلك المقابلة التى أجراها معه تاكر الاعلامى الامريكى الذى ساعد على نشر هذه الأساطير التافهة التى تتناسى حقوق شعوب عاشت قبل اليهود وبعدهم فى تلك البلاد. هل يجوز ذلك، أسطورة لا أساس لها من وقائع التاريخ تثير كل هذا الغضب فى العالم العربى والإسلامي. ليست تلك هى المرة الاولى التى يردد فيها اليهود المتطرفون فى إسرائيل وتيار اليمين المتشدد وأنصار المسيحية الصهيونية من الكنيسة الانجيلية فى الولايات المتحدة تلك الأفكار التوراتية. القضية أن العالم العربى لا يقدم سردية مضادة تفكك تلك الأساطير. ورغم توافر الموارد المالية لم يتم تقديم الحقيقية التاريخية من خلال الإعلام الرقمي. من السهولة بمكان تقديم رؤية تعتمد على مقابلات تاريخية مع أساتذة متخصصين فى جامعات العالم حول ما حدث فى هذه البقعة من العالم منذ 3 آلاف عام. مصر تمتلك أكثر الحضارات تدوينا فى التاريخ، على جدران المعابد وفى آلاف البرديات وجدران وادى الملوك ووادى الملكات، هناك حفظت أسرار الحضارة المصرية القديمة التى تثبت بما لا يدع مجالا للشك هشاشة القصة التوراتية، لكن الاعتماد على القصص الدينى يعوق اثبات الحقيقة التاريخية. لا ينبغى مجرد ترديد أسطورة هرمجدون والتحذير من أقاويل نيتانياهو وتصريحاته العنصرية ضد الشعب الفلسطينى وحقوقه فى الأرض. الرد على تلك الأكاذيب بتأكيد إنكار المشروع الاستعمارى الغربي.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية