تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
هل يكفى «دى فانس» لاستعادة الثقة؟
الرئيس الأمريكى ترامب يؤكد أن التفاوض مع إيران يجرى بالفعل، بينما إيران تؤكد ـ من جانبها ـ أن ما يجرى هو مجرد اتصالات وتبادل رسائل فى انتظار التفاوض الحقيقى. لا بأس، فالمهم أن تتحرك المياه الراكدة، وأن تفتح قنوات الدبلوماسية حتى ولو كان صوت القنابل والصواريخ مازال هو الأقوى.
ما يتسرب من أنباء حتى الآن يؤكد أن البداية صعبة «وهذا هو المتوقع»، فى أن الشكوك كثيرة وحقيقية، وأن المواقف مازالت بعيدة وإن كان ترامب يشير إلى تقدم كبير. فى التفاصيل أن خطة الخمسة عشرة نقطة التى قدمتها أمريكا هى إعادة صياغة لحظة سابقة قدمتها فى جولات التفاوض التى قطعتها الحرب الدائرة الآن. وأن إيران قد رفعت سقف مطالبها «من وجهة نظر واشنطن»، بطلب ضمانات بعدم استئناف الحرب، واستبعاد التفاوض على برنامج الصواريخ، ورفع العقوبات الاقتصادية والتعويض عن أضرار الحرب.
ومع ذلك يؤكد ترامب «أنهم يريدون بشدة إبرام صفقة» وأنه قد حصل بالفعل على «جائزة كبيرة جداً»، من المفاوضين الإيرانيين تتعلق بالنفط والغاز ومضيق هرمز.
وكما أشرنا سابقاً تبقى العقبة الأساسية هنا هى «الثقة المفقودة» بعد تجربتين سابقتين فى التفاوض اقتربت فيها إيران وأمريكا من الاتفاق وانتهت فى المرة الأولى بضرب المواقع النووية الإيرانية فى يوليو الماضى، وانتهت فى المرة الثانية بشن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المستمرة حتى الآن على إيران. استعادة الثقة فى عملية التفاوض ستكون إنجازاً كبيراً. واستعادة الثقة فى المفاوضين تبدو مهمة صعبة. لم يعد سراً أن طهران أبلغت واشنطن أنها لا تفضل استمرار التفاوض مع المبعوثين ويتكوف وكوشنر. البيت الأبيض قال إن ترامب هو من يحدد من يفاوض باسم أمريكا، وترامب نفسه أشار إلى أن فريق التفاوض يضم ويتكوف وكوشنر ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب نائب الرئيس «دى فانس»، الذى يفترض أن يقود التفاوض ربما لطمأنة طهران على جدية البحث عن نهاية الحرب التى لم يكن «دى فانس» بين أنصارها منذ البداية.
هل سيستمر ترامب فى إرسال قوات النخبة وجنود المارينز وإرسال الإشارات المتضاربة عن احتمال عملية عسكرية برية وتصعيد جديد فى الموقف؟ ربما يستمر ولكن على الأرجح لن يكون ذلك من أجل التصعيد، بل من أجل التفاوض. وبحثاً عن لقطة الانتصار فى حرب مازالت واشنطن ـ وهى تتفاوض من أجل إنهائها ـ تبحث عن مبرر لتورطها فيها.
ما يتسرب من أنباء حتى الآن يؤكد أن البداية صعبة «وهذا هو المتوقع»، فى أن الشكوك كثيرة وحقيقية، وأن المواقف مازالت بعيدة وإن كان ترامب يشير إلى تقدم كبير. فى التفاصيل أن خطة الخمسة عشرة نقطة التى قدمتها أمريكا هى إعادة صياغة لحظة سابقة قدمتها فى جولات التفاوض التى قطعتها الحرب الدائرة الآن. وأن إيران قد رفعت سقف مطالبها «من وجهة نظر واشنطن»، بطلب ضمانات بعدم استئناف الحرب، واستبعاد التفاوض على برنامج الصواريخ، ورفع العقوبات الاقتصادية والتعويض عن أضرار الحرب.
ومع ذلك يؤكد ترامب «أنهم يريدون بشدة إبرام صفقة» وأنه قد حصل بالفعل على «جائزة كبيرة جداً»، من المفاوضين الإيرانيين تتعلق بالنفط والغاز ومضيق هرمز.
وكما أشرنا سابقاً تبقى العقبة الأساسية هنا هى «الثقة المفقودة» بعد تجربتين سابقتين فى التفاوض اقتربت فيها إيران وأمريكا من الاتفاق وانتهت فى المرة الأولى بضرب المواقع النووية الإيرانية فى يوليو الماضى، وانتهت فى المرة الثانية بشن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المستمرة حتى الآن على إيران. استعادة الثقة فى عملية التفاوض ستكون إنجازاً كبيراً. واستعادة الثقة فى المفاوضين تبدو مهمة صعبة. لم يعد سراً أن طهران أبلغت واشنطن أنها لا تفضل استمرار التفاوض مع المبعوثين ويتكوف وكوشنر. البيت الأبيض قال إن ترامب هو من يحدد من يفاوض باسم أمريكا، وترامب نفسه أشار إلى أن فريق التفاوض يضم ويتكوف وكوشنر ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب نائب الرئيس «دى فانس»، الذى يفترض أن يقود التفاوض ربما لطمأنة طهران على جدية البحث عن نهاية الحرب التى لم يكن «دى فانس» بين أنصارها منذ البداية.
هل سيستمر ترامب فى إرسال قوات النخبة وجنود المارينز وإرسال الإشارات المتضاربة عن احتمال عملية عسكرية برية وتصعيد جديد فى الموقف؟ ربما يستمر ولكن على الأرجح لن يكون ذلك من أجل التصعيد، بل من أجل التفاوض. وبحثاً عن لقطة الانتصار فى حرب مازالت واشنطن ـ وهى تتفاوض من أجل إنهائها ـ تبحث عن مبرر لتورطها فيها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية