تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
هذا وقت الاختراق «الدبلوماسى»!!
المستفيد الوحيد من التصعيد فى الحرب على إيران هو العدو الإسرائيلى. بينما أنظار العالم تتركز على الموقف المشتعل فى الخليج العربى، تستغل إسرائيل الموقف فى «استكمال المهمة» فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وتعلن بالأمس بدء التوغل البرى داخل لبنان رغم كل التحذيرات الدولية، كما تعلن عن بدء إجراءات تجنيد نحو ٤٥٠ ألفا من جنود الاحتياط وعن مخطط لاحتلال كل الأراضى اللبنانية حتى نهر الليطانى!!
جهد الدول العربية والإسلامية فى المنطقة الذى حاول جاهدًا «فى البداية» منع اندلاع هذه الحرب وجر أطرافها إلى مائدة التفاوض، كان فاعلًا «على الأقل» فى منع انخراط المنطقة كلها فى صراع عبثى لا يستفيد منه إلا الكيان الصهيونى الذى يبذل الآن كل الجهد من أجل استمرار الحرب ومن أجل استثمار التورط الأمريكى فى إيران لاستكمال المخططات الصهيونية على أرض فلسطين ولبنان وتثبيت الوجود الإسرائيلى على الأرض المحتلة من سوريا!!
جهد دول المنطقة ينبغى أن يتركز الآن على إنهاء الحرب وإيقاف القتال. هذا ليس وقت المزايدات الفارغة أو الخلافات الصغيرة، وهذا أيضًا ليس وقت توسيع الصراع بل محاصرته حتى لا تعم الفوضى فى المنطقة.
وسط التصعيد من كل الأطراف، ومع «تهديد» الرئيس ترامب للحلفاء فى «الناتو» والصين إذا لم يساعدوه فى قضية «هرمز»، كان لافتًا إقراره بأن الاتصالات مع إيران مستمرة، وأنهم يقتربون من التفاهم، لكنهم لم يصلوا إلى مرحلة الاستعداد لإبرام اتفاق ينهى الحرب(!!) وكان لافتًا أيضًا حديث وزير الخارجية الإيرانى عن الاستعداد للتعامل الايجابى مع أى وساطة إقليمية جادة، وكان لافتًا أيضًا حديثه عن أن اليورانيوم المخصب موجود تحت الأنقاض منذ ضربة يوليو الماضى، وأن إيران مستعدة لأن يتم التعامل مع هذا اليورانيوم عن طريق هيئة الطاقة النووية الدولية.
مبكرًا كانت واشنطن قد تعاملت مع الواقع واستبعدت «سقاط النظام» من بين أهداف الحرب ليصبح المطلوب فقط «اضعاف النظام»، ووفقًا للرئيس الأمريكى تحقق ذلك بدرجة أكبر من المتوقع(!!) وبالنسبة لإيران فإن الصمود مهما كانت تكلفته هو بمثابة انتصار. وبالنسبة للعالم الأزمة تتفاقم والحرب «منذ بدايتها» مرفوضة.. فهل حانت لحظة النهاية؟!
مصر فى قلب الأزمة التى تهدد أمن كل الوطن العربى. ومصر فى قلب الجهد المتواصل من أجل اختراق دبلوماسى يفتح أبواب التفاوض ويطفئ نيران حرب تريدها إسرائيل أن تزرع الفوضى والدمار فى المنطقة!!
جهد الدول العربية والإسلامية فى المنطقة الذى حاول جاهدًا «فى البداية» منع اندلاع هذه الحرب وجر أطرافها إلى مائدة التفاوض، كان فاعلًا «على الأقل» فى منع انخراط المنطقة كلها فى صراع عبثى لا يستفيد منه إلا الكيان الصهيونى الذى يبذل الآن كل الجهد من أجل استمرار الحرب ومن أجل استثمار التورط الأمريكى فى إيران لاستكمال المخططات الصهيونية على أرض فلسطين ولبنان وتثبيت الوجود الإسرائيلى على الأرض المحتلة من سوريا!!
جهد دول المنطقة ينبغى أن يتركز الآن على إنهاء الحرب وإيقاف القتال. هذا ليس وقت المزايدات الفارغة أو الخلافات الصغيرة، وهذا أيضًا ليس وقت توسيع الصراع بل محاصرته حتى لا تعم الفوضى فى المنطقة.
وسط التصعيد من كل الأطراف، ومع «تهديد» الرئيس ترامب للحلفاء فى «الناتو» والصين إذا لم يساعدوه فى قضية «هرمز»، كان لافتًا إقراره بأن الاتصالات مع إيران مستمرة، وأنهم يقتربون من التفاهم، لكنهم لم يصلوا إلى مرحلة الاستعداد لإبرام اتفاق ينهى الحرب(!!) وكان لافتًا أيضًا حديث وزير الخارجية الإيرانى عن الاستعداد للتعامل الايجابى مع أى وساطة إقليمية جادة، وكان لافتًا أيضًا حديثه عن أن اليورانيوم المخصب موجود تحت الأنقاض منذ ضربة يوليو الماضى، وأن إيران مستعدة لأن يتم التعامل مع هذا اليورانيوم عن طريق هيئة الطاقة النووية الدولية.
مبكرًا كانت واشنطن قد تعاملت مع الواقع واستبعدت «سقاط النظام» من بين أهداف الحرب ليصبح المطلوب فقط «اضعاف النظام»، ووفقًا للرئيس الأمريكى تحقق ذلك بدرجة أكبر من المتوقع(!!) وبالنسبة لإيران فإن الصمود مهما كانت تكلفته هو بمثابة انتصار. وبالنسبة للعالم الأزمة تتفاقم والحرب «منذ بدايتها» مرفوضة.. فهل حانت لحظة النهاية؟!
مصر فى قلب الأزمة التى تهدد أمن كل الوطن العربى. ومصر فى قلب الجهد المتواصل من أجل اختراق دبلوماسى يفتح أبواب التفاوض ويطفئ نيران حرب تريدها إسرائيل أن تزرع الفوضى والدمار فى المنطقة!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية