تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
نتنياهو يخسر سلاح «الرهائن»!!
لا غرابة فيما نشره الإعلام الإسرائيلى بالأمس عن تعمد حكومة نتنياهو تأخير البحث عن جثة آخر المحتجزين عند المقاومة الفلسطينية «ران جفيلى» رغم توافر معلومات استخباراتية منذ فترة حول الموقع المفترض لوجود الجثة لدى إسرائيل، وذلك لتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة!!
تقارير عديدة تقول إن المعلومات موجودة لدى إسرائيل قبل نحو شهر، و«حماس» أعلنت أنها كشفت كل ما لديها عن الجثة الأخيرة ووصلت لإسرائيل عن طريق الوسطاء.. ومع ذلك ظلت إسرائيل تؤجل البحث فى المواقع المحددة والواقعة تحت سيطرتها حتى أعلنت واشنطون عن بدء المرحلة الثانية، ثم كشف الرئيس ترامب أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان الجثة الأخيرة، لتضطر إسرائيل إلى التحرك والإعلان عن عملية البحث فى المكان المحدد شمال قطاع غزة!!
الإسرائيليون «قبل غيرهم» يعرفون جيداً أن قضية الرهائن لم تكن يوما تمثل أى أولوية عند نتنياهو. طوال حرب الإبادة كانت المظاهرات تجتاح مدن إسرائيل من أجل إعادة الرهائن بينما كان نتنياهو يقول علناً إن أولويته هى استمرار الإبادة، وحلفاؤه المقربون مثل بن غفير وسيموتريتش يطالبون الإسرائيليين بإضافة الرهائن إلى كشف القتلى(!!) وكانت كل الصفقات التى تطرح يتم إفشالها عمداً من نتنياهو لتستمر حرب الإبادة وليبقى الرهائن مجرد ذريعة للمزيد من القتل والدمار وطريقاً لبقائه الكارثى فى حكم إسرائيل!!
الآن.. يذهب نتنياهو «مضطراً» للبحث عن جثة آخر الرهائن، ويعرف أن بدء المرحلة الثانية يعنى أن عليه استكمال استحقاقات المرحلة الأولى التى قام بتعطيلها، وفى مقدمتها فتح المعابر وإدخال المساعدات وبعدها سيكون أمام الاستحقاقات الأهم وفى مقدمتها الانسحاب من ٦٠٪ من القطاع مازالت فى قبضة الاحتلال ويعرف أيضاً أنه لن يفعل ذلك إلا مضطراً، وأنه سيواصل البحث عن ذرائع جديدة لتعطيل الاتفاق. والسؤال الآن: هل ستسمح له واشنطون بالمزيد من التلاعب كما حدث فى المرحلة الأولى بموافقتها؟.. أم أنها ستدرك أن الوضع لم يعد يحتمل أى إخفاق جديد؟!
نرجو أن يعثروا على جثة الرهينة الإسرائيلى فى هذه المحاولة الأخيرة قبل إغلاق الملف. ونرجو أن يتاح للفلسطينيين أيضاً أن يبحثوا عن جثث أكثر من عشرة آلاف شهيد مازالت تحت أنقاض غزة التى تنتظر الخلاص!!
تقارير عديدة تقول إن المعلومات موجودة لدى إسرائيل قبل نحو شهر، و«حماس» أعلنت أنها كشفت كل ما لديها عن الجثة الأخيرة ووصلت لإسرائيل عن طريق الوسطاء.. ومع ذلك ظلت إسرائيل تؤجل البحث فى المواقع المحددة والواقعة تحت سيطرتها حتى أعلنت واشنطون عن بدء المرحلة الثانية، ثم كشف الرئيس ترامب أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان الجثة الأخيرة، لتضطر إسرائيل إلى التحرك والإعلان عن عملية البحث فى المكان المحدد شمال قطاع غزة!!
الإسرائيليون «قبل غيرهم» يعرفون جيداً أن قضية الرهائن لم تكن يوما تمثل أى أولوية عند نتنياهو. طوال حرب الإبادة كانت المظاهرات تجتاح مدن إسرائيل من أجل إعادة الرهائن بينما كان نتنياهو يقول علناً إن أولويته هى استمرار الإبادة، وحلفاؤه المقربون مثل بن غفير وسيموتريتش يطالبون الإسرائيليين بإضافة الرهائن إلى كشف القتلى(!!) وكانت كل الصفقات التى تطرح يتم إفشالها عمداً من نتنياهو لتستمر حرب الإبادة وليبقى الرهائن مجرد ذريعة للمزيد من القتل والدمار وطريقاً لبقائه الكارثى فى حكم إسرائيل!!
الآن.. يذهب نتنياهو «مضطراً» للبحث عن جثة آخر الرهائن، ويعرف أن بدء المرحلة الثانية يعنى أن عليه استكمال استحقاقات المرحلة الأولى التى قام بتعطيلها، وفى مقدمتها فتح المعابر وإدخال المساعدات وبعدها سيكون أمام الاستحقاقات الأهم وفى مقدمتها الانسحاب من ٦٠٪ من القطاع مازالت فى قبضة الاحتلال ويعرف أيضاً أنه لن يفعل ذلك إلا مضطراً، وأنه سيواصل البحث عن ذرائع جديدة لتعطيل الاتفاق. والسؤال الآن: هل ستسمح له واشنطون بالمزيد من التلاعب كما حدث فى المرحلة الأولى بموافقتها؟.. أم أنها ستدرك أن الوضع لم يعد يحتمل أى إخفاق جديد؟!
نرجو أن يعثروا على جثة الرهينة الإسرائيلى فى هذه المحاولة الأخيرة قبل إغلاق الملف. ونرجو أن يتاح للفلسطينيين أيضاً أن يبحثوا عن جثث أكثر من عشرة آلاف شهيد مازالت تحت أنقاض غزة التى تنتظر الخلاص!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية