تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مخاوف إسرائيلية.. وغضب أمريكى!!
فى ظروف طبيعية.. ربما كان من الصعب أن يصبح مجتبى خامنئى هو المرشد الأعلى الثالث فى تاريخ إيران.. ليس فقط لاستبعاد شبهة التوريث فى الحكم، ولكن أيضًا لأنه رغم وصفه بـ»الرجل القوى» فى ظل ولاية أبيه، كان بعيدًا عن أضواء الإعلام بالإضافة إلى أنه ليس من المراجع العليا الشيعية فى البلاد.. تطورات الحرب وضعته فى النهاية كاختيار أفضل عند مجلس الخبراء لإدارة البلاد فى هذه الظروف الصعبة.
علاقته الوثيقة بالمؤسسات الفاعلة فى النظام الإيرانى يمكن أن تساعد فى الحفاظ على وحدتها فى هذه الظروف الصعبة وإعلان «ترامب» المسبق بأنه لا يريده مرشدًا جديدًا لإيران حشد له المزيد من التأييد ليكون انتخابه بمثابة الإعلان عن أن الحرب ستطول، وأن من راهن على أن اغتيال المرشد الراحل «على خامنئى»سوف يضع نهاية للنظام الإيرانى كان مخطئًا أشد الخطأ فى حساباته!!
المهمة ليست سهلة على الإطلاق أمام المرشد الإيرانى الجديد الرجل الذى فقد أباه وأمه وزوجته فى اليوم الأول للحرب يتسلم السلطة فى أصعب ظروف ممكنة.
لكن انتخابه السريع يعنى استمرارية النظام واستعادة السلطة المركزية لاتخاذ القرار وتجنب الفراغ الذى لا يمكن تحمل آثاره فى ظل الحرب الطاحنة التى تخوضها إيران. فى ردود الفعل الأولى على انتخاب المرشد الأعلى الجديد اكتفى الرئيس الأمريكى ترامب بأنه غير سعيد بهذا الاختيار(!!) بينما إسرائيل التى حاولت بكل الطرق منع عملية الانتخاب وهددت بقتل أعضاء مجلس الخبراء إذا اجتمعوا للتصويت، تواصل الآن إرسال تهديداتها بأن يلحق المرشد الأعلى الجديد بأبيه فى أقرب وقت!!
فى نفس التوقيت كانت الحرب تشهد تطورًا بالغ الخطورة مع إقدام إسرائيل على قصف منشآت بترولية إيرانية ورد إيران الفورى على ذلك. وقيل إن أمريكا لم توافق على ذلك لأن سعر البترول ارتفع فورًا بأكثر من ٢٠٪ ليبلغ سعر البرميل ١١٠ دولارات، وهو ما يثير غضب المستهلك الأمريكى ولا يتحمله الاقتصاد العالمى بمجمله. والأهم هنا هو الحديث المفاجئ عن «مخاوف إسرائيلية» من أن تكرر واشنطن ما فعلته فى ضربة يوليو الماضى للمنشآت النووية الإيرانية حين أعلنت «من جانبها فقط» انتهاء المعارك وألزمت إسرائيل بذلك. ورغم الحديث المفاجئ من ترامب عن أن قرار إنهاء الحرب سيشارك فيه نتنياهو إلا أن إلغاء الزيارة التى كان سيقوم بها إلى إسرائيل اليوم المبعوثان الأمريكيان ويتكوف وكوشنر يعنى وجود أساس للمخاوف الإسرائيلية وللغضب الأمريكى، ولخلافات أساسية فى حسابات الطرفين!!
فى كل الأحوال.. واشنطن تدرك أنها لن تستطيع الاستمرار طويلًا فى حرب لا يؤيدها إلا 20٪ من الأمريكيين، ويرفض كل حلفاء أمريكا الانضمام إليها، وترفض الدول العربية تحويلها إلى صراع عربى- فارسى من أجل إسرائيل وحدها(!!)
واشنطن لا تستطيع.. والعالم كله لا يتحمل!!
علاقته الوثيقة بالمؤسسات الفاعلة فى النظام الإيرانى يمكن أن تساعد فى الحفاظ على وحدتها فى هذه الظروف الصعبة وإعلان «ترامب» المسبق بأنه لا يريده مرشدًا جديدًا لإيران حشد له المزيد من التأييد ليكون انتخابه بمثابة الإعلان عن أن الحرب ستطول، وأن من راهن على أن اغتيال المرشد الراحل «على خامنئى»سوف يضع نهاية للنظام الإيرانى كان مخطئًا أشد الخطأ فى حساباته!!
المهمة ليست سهلة على الإطلاق أمام المرشد الإيرانى الجديد الرجل الذى فقد أباه وأمه وزوجته فى اليوم الأول للحرب يتسلم السلطة فى أصعب ظروف ممكنة.
لكن انتخابه السريع يعنى استمرارية النظام واستعادة السلطة المركزية لاتخاذ القرار وتجنب الفراغ الذى لا يمكن تحمل آثاره فى ظل الحرب الطاحنة التى تخوضها إيران. فى ردود الفعل الأولى على انتخاب المرشد الأعلى الجديد اكتفى الرئيس الأمريكى ترامب بأنه غير سعيد بهذا الاختيار(!!) بينما إسرائيل التى حاولت بكل الطرق منع عملية الانتخاب وهددت بقتل أعضاء مجلس الخبراء إذا اجتمعوا للتصويت، تواصل الآن إرسال تهديداتها بأن يلحق المرشد الأعلى الجديد بأبيه فى أقرب وقت!!
فى نفس التوقيت كانت الحرب تشهد تطورًا بالغ الخطورة مع إقدام إسرائيل على قصف منشآت بترولية إيرانية ورد إيران الفورى على ذلك. وقيل إن أمريكا لم توافق على ذلك لأن سعر البترول ارتفع فورًا بأكثر من ٢٠٪ ليبلغ سعر البرميل ١١٠ دولارات، وهو ما يثير غضب المستهلك الأمريكى ولا يتحمله الاقتصاد العالمى بمجمله. والأهم هنا هو الحديث المفاجئ عن «مخاوف إسرائيلية» من أن تكرر واشنطن ما فعلته فى ضربة يوليو الماضى للمنشآت النووية الإيرانية حين أعلنت «من جانبها فقط» انتهاء المعارك وألزمت إسرائيل بذلك. ورغم الحديث المفاجئ من ترامب عن أن قرار إنهاء الحرب سيشارك فيه نتنياهو إلا أن إلغاء الزيارة التى كان سيقوم بها إلى إسرائيل اليوم المبعوثان الأمريكيان ويتكوف وكوشنر يعنى وجود أساس للمخاوف الإسرائيلية وللغضب الأمريكى، ولخلافات أساسية فى حسابات الطرفين!!
فى كل الأحوال.. واشنطن تدرك أنها لن تستطيع الاستمرار طويلًا فى حرب لا يؤيدها إلا 20٪ من الأمريكيين، ويرفض كل حلفاء أمريكا الانضمام إليها، وترفض الدول العربية تحويلها إلى صراع عربى- فارسى من أجل إسرائيل وحدها(!!)
واشنطن لا تستطيع.. والعالم كله لا يتحمل!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية