تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

حروب نتنياهو «الخاسرة»

يحاول مجرم الحرب نتنياهو أن يبيع للإسرائيليين أكذوبة عن أن إغلاق ملف الرهائن وعودة الأحياء منهم وجثث القتلى هو إنجازه الشخصى الكبير، لكن الحقائق تبدو أكبر من كل أكاذيبه.. المعارضة تقول له إن ملف الرهائن هو فشله الأكبر، وأن تصميمه على استمرار حرب الإبادة ورفضه على مدى عامين ، لاتفاقات التهدئة أو إفشاله بما يتم الاتفاق عليه هو الذى عطل الإفراج عن الرهائن والأخطر ــ كما يقول المعارضون ــ إنه تسبب فى قتل ٤٦ رهينة أسرتهم المقاومة وقتلتهم قنابل نتنياهو أو رفضه لكل الصفقات لإطلاق سراحهم(!!)

وتأتى التقارير عن تعمد نتنياهو تأخير استخراج جثة آخر رهينة لتعزز مطالب المعارضة بتحقيق مستقل عن مسئولية رئيس الحكومة الذى بقى حتى آخر لحظة لا يفكر فى استعادة الرهائن بل يعتبرهم مجرد وسيلة لاستمرار الحرب وإرضاء حلفائه من زعماء عصابات الإرهاب التى تشاركه الحكم ولو كان الثمن أن يعود الرهائن  فى توابيت ومعهم جثث العشرات من جنود ذهبوا إلى غزة فى حرب كان كل جنرالات الجيش يؤكدون أنها حرب بلا هدف إلا المزيد من القتل والدمار ولا مصلحة فيها إلا لعصابات الإرهاب التى يقودها نتنياهو وبن غفير وسيموترتيش التى تدرك جيداً أن إنهاء الحرب يعنى نهايتها!!
ما يخشاه نتنياهو هو الحقيقة التى تقول إن حربه الهمجية لم تنجح فى تحقيق أى هدف من الأهداف التى أعلنها، وأن التفاوض والاتفاقات فقط هى التى أعادت الرهائن، وأن القرار بالانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة قد صدر وأن المماطلة فى تنفيذه سوف تكون عواقبها وخيمة، وأن نتنياهو «رغم كل الادعاءات» لا يملك إلا أن يرى اللجنة الوطنية الفلسطينية فى قلب غزة وبتوافق من كل الفصائل الفلسطينية، وأن يرى معبر رفح يفتح من الاتجاهين وبالصيغة السابقة على الحرب الهمجية، أى تحت إشراف مصر والسلطة الفلسطينية وبمشاركة أوروبية. وما تبقى من عقبات إسرائيلية هى تأكيد جديد للعالم كله بأن القضية الأساسية هى الاحتلال الإسرائيلى وقيادته الإرهابية التى مازالت تتصور أنها قادرة على سد أى طريق نحو السلام الشامل والعادل كما فعلت منذ «أوسلو» وحتى الآن!!

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية