تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
اللعب فى الممنوع.. أو فى مخزن الدولار!!
معركة أخرى من معارك الرئيس الأمريكى ترامب تقفز إلى مقدمة المشهد وتستقطب اهتمام الداخل الأمريكى كما تستقطب اهتمام أسواق المال فى العالم كله. إنها المعركة بين الرئيس الأمريكى وبين رئيس بنك الاحتياطى المركزى «چيروم باول» حول استقلال أهم بنك مركزى فى العالم. طوال العام الماضى لم يتوقف ترامب عن الهجوم على «باول» بسبب رفضه طلبات ترامب بتعديل أسعار الفائدة. وصفه ترامب بـ «الأحمق»، و«غير الكفء» و«الفاشل» وهدد بعزله، لكنه لم يتراجع عن موقفه الذى يرفض تدخل السياسة فى قرارات البنك. الموقف الجديد انفجر بعد أن كشف رئيس البنك المركزى الأمريكى أنه مطلوب للتحقيق «الجنائى» من وزارة العدل فى اتهامات بشأن مشروع تجديد مبنى البنك بتكلفة عالية مؤكداً أن السبب الحقيقى هو الخلاف حول استقلال البنك وليس أى شىء آخر!!
الرئيس ترامب كان قد أشار قبل أسابيع إلى أنه بخبرته «العقارية» يرى أن تكلفة تجديد المبنى (٢٫٥ مليار دولار) مبالغ فيها لكنه يؤكد عدم تدخله فى قرار وزارة العدل، بينما المتحدثة باسم البيت الأبيض تقول إن رئيس البنك المركزى «أثبت أنه ليس جيداً فى عمله».. «أما ما إذا كان مجرماً فهذا ما ستحدده وزارة العدل»!!.. كبار رجال المال والاقتصاد يرفضون التدخل لتقويض استقلالية البنك المركزى، ورجال السياسة من الحزبين (الديمقراطى والجمهورى) يحذرون من خطورة ما يحدث على اقتصاد أمريكا وعلى مركز «الدولار» فى العالم وعلى ثقة المستثمرين العالميين واستمرارهم فى إقراض الخزانة الأمريكية!!
المثير أن فترة رئاسة باول للبنك المركزى الأمريكى تنتهى فى مايو المقبل، لكن يبدو أن ترامب لا يريد الانتظار، ويرى أن خفض سعر الفائدة ضرورى وبسرعة لإنقاذ الموقف قبل انتخابات نوفمبر. التطورات الأخيرة فى الأزمة جعلت المساس باستقلال قرار البنك الفيدرالى هو القضية.
المخاطر هنا أكثر من أى مصالح حزبية أو صراعات شخصية. ضجيج الحروب التى يقول ترامب إنه أنهاها، والحروب الأخرى التى يشعلها أو يهدد بإشعالها لا ينفى أن تعقيدات الموقف الداخلى تزداد، وأن الوعود الاقتصادية لا تتحقق، وأن اللعب فى الممنوع (أو اللعب مع المخزن الرئيسى للدولار فى العالم) ليس مسموحاً به حتى لترامب نفسه. الكثير بالنسبة لاقتصاد أمريكا واقتصاد العالم ينتظر نتيجة هذه المواجهة بين باول وترامب !!
الرئيس ترامب كان قد أشار قبل أسابيع إلى أنه بخبرته «العقارية» يرى أن تكلفة تجديد المبنى (٢٫٥ مليار دولار) مبالغ فيها لكنه يؤكد عدم تدخله فى قرار وزارة العدل، بينما المتحدثة باسم البيت الأبيض تقول إن رئيس البنك المركزى «أثبت أنه ليس جيداً فى عمله».. «أما ما إذا كان مجرماً فهذا ما ستحدده وزارة العدل»!!.. كبار رجال المال والاقتصاد يرفضون التدخل لتقويض استقلالية البنك المركزى، ورجال السياسة من الحزبين (الديمقراطى والجمهورى) يحذرون من خطورة ما يحدث على اقتصاد أمريكا وعلى مركز «الدولار» فى العالم وعلى ثقة المستثمرين العالميين واستمرارهم فى إقراض الخزانة الأمريكية!!
المثير أن فترة رئاسة باول للبنك المركزى الأمريكى تنتهى فى مايو المقبل، لكن يبدو أن ترامب لا يريد الانتظار، ويرى أن خفض سعر الفائدة ضرورى وبسرعة لإنقاذ الموقف قبل انتخابات نوفمبر. التطورات الأخيرة فى الأزمة جعلت المساس باستقلال قرار البنك الفيدرالى هو القضية.
المخاطر هنا أكثر من أى مصالح حزبية أو صراعات شخصية. ضجيج الحروب التى يقول ترامب إنه أنهاها، والحروب الأخرى التى يشعلها أو يهدد بإشعالها لا ينفى أن تعقيدات الموقف الداخلى تزداد، وأن الوعود الاقتصادية لا تتحقق، وأن اللعب فى الممنوع (أو اللعب مع المخزن الرئيسى للدولار فى العالم) ليس مسموحاً به حتى لترامب نفسه. الكثير بالنسبة لاقتصاد أمريكا واقتصاد العالم ينتظر نتيجة هذه المواجهة بين باول وترامب !!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية