تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
التفاوض.. أو الكارثة!!
يبدو أن مهلة الـ٤٨ ساعة، والتهديد بضرب محطات الطاقة فى إيران، وأخبار الحشد لبدء الحرب البرية واحتلال جزيرة «خرج» والقضاء على كل إمكانيات ايران البترولية.. يبدو أن كل ذلك كان جزءا من تفاوض يجرى بالفعل لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران الجانب الأهم فى بيان الرئيس ترامب قبل ساعات بمد المهلة المعطاة لإيران لخمسة أيام أخرى هو الإعلان عن أن ذلك لإعطاء فرصة أكبر للتفاوض الجارى بالفعل!!
لم يكن ممكنا الاستمرار فى التصعيد فى حرب أصبح واضحا حتى فى قلب أمريكا أنها صناعة إسرائيلية كاملة(!!) ولم يكن ممكنا الاستمرار فى التصعيد فى حرب يقول الرئيس ترامب نفسه إنه قد حقق كل ما يريده منها، وإنه تجاوز الجدول الزمنى لها بأسابيع، وإنه استطاع أن يقضى على قوة إيران العسكرية والنووية تماما(!!) ولم يكن ممكنا أن يعلن الرئيس الأمريكى عن توجهه لضرب محطات الطاقة فى إيران وهو يعرف أن هذا لا يعنى إلا شيئا واحداً وهو اشتعال نيران الحرب فى كل الخليج وفقدان العالم لعشرين فى المائة من إمدادات البترول، ومضاعفة أسعار البنزين فى أمريكا وترجمته السياسية هى السقوط المؤكد فى انتخابات نوفمبر ومواجهة كونجرس جديد بأغلبية ديموقراطية تسعى لعزل الرئيس!!
ولم يكن ممكنا أيضا أن تنجر دول الخليج العربية إلى حرب مدمرة رفضتها مسبقا، ولا أن تتحمل المنطقة العربية ثمن حرب بدأت بقرار إسرائيلى وتستمر لمصلحة إسرائيل وحدها، ولم يكن ممكنا أن يتحمل العالم كله ثمن الجنون الإسرائيلى والتورط الأمريكى فى حرب ترفضها الغالبية العظمى من الأمريكيين حتى داخل البيت الأبيض نفسه(!!) ويعرف الرئيس ترامب أنها ستكلفه كثيرا فى انتخابات نوفمبر، وربما قبل ذلك مع احتجاجات الأمريكيين على إجبارهم على دفع فواتير حرب لمصلحة إسرائيل وليس أمريكا بأى حال من الأحوال!!
الجهود التى بذلت من الأطراف العربية والإسلامية المنخرطة فى التفاوض لتفادى الأسوأ كانت فاعلة، والتنسيق مع الأطراف الأوروبية والدولية كان ضروريا ولابد أن يستمر ويتضاعف فى هذه الفترة الحاسمة من أجل عبور الأزمة قبل شهر واحد كانت الملاحة فى مضيق «هرمز» تسير بصورة طبيعية وبدون أية مشاكل أو عراقيل.
ما حدث بعد ذلك كان لأن مجرم الحرب نتنياهو قرر أن هذا هو وقت نشر الدمار فى الخليج وتفكيك دولة اسمها إيران، وحين قررت أمريكا ألا تتركه يخوض هذه الحرب وحده فلنأمل أن يكون التصعيد الأخير هو الخطوة الأولى والحاسمة لإنهاء حرب عبثية رفضها العالم وأرادتها فقط إسرائيل!!
لم يكن ممكنا الاستمرار فى التصعيد فى حرب أصبح واضحا حتى فى قلب أمريكا أنها صناعة إسرائيلية كاملة(!!) ولم يكن ممكنا الاستمرار فى التصعيد فى حرب يقول الرئيس ترامب نفسه إنه قد حقق كل ما يريده منها، وإنه تجاوز الجدول الزمنى لها بأسابيع، وإنه استطاع أن يقضى على قوة إيران العسكرية والنووية تماما(!!) ولم يكن ممكنا أن يعلن الرئيس الأمريكى عن توجهه لضرب محطات الطاقة فى إيران وهو يعرف أن هذا لا يعنى إلا شيئا واحداً وهو اشتعال نيران الحرب فى كل الخليج وفقدان العالم لعشرين فى المائة من إمدادات البترول، ومضاعفة أسعار البنزين فى أمريكا وترجمته السياسية هى السقوط المؤكد فى انتخابات نوفمبر ومواجهة كونجرس جديد بأغلبية ديموقراطية تسعى لعزل الرئيس!!
ولم يكن ممكنا أيضا أن تنجر دول الخليج العربية إلى حرب مدمرة رفضتها مسبقا، ولا أن تتحمل المنطقة العربية ثمن حرب بدأت بقرار إسرائيلى وتستمر لمصلحة إسرائيل وحدها، ولم يكن ممكنا أن يتحمل العالم كله ثمن الجنون الإسرائيلى والتورط الأمريكى فى حرب ترفضها الغالبية العظمى من الأمريكيين حتى داخل البيت الأبيض نفسه(!!) ويعرف الرئيس ترامب أنها ستكلفه كثيرا فى انتخابات نوفمبر، وربما قبل ذلك مع احتجاجات الأمريكيين على إجبارهم على دفع فواتير حرب لمصلحة إسرائيل وليس أمريكا بأى حال من الأحوال!!
الجهود التى بذلت من الأطراف العربية والإسلامية المنخرطة فى التفاوض لتفادى الأسوأ كانت فاعلة، والتنسيق مع الأطراف الأوروبية والدولية كان ضروريا ولابد أن يستمر ويتضاعف فى هذه الفترة الحاسمة من أجل عبور الأزمة قبل شهر واحد كانت الملاحة فى مضيق «هرمز» تسير بصورة طبيعية وبدون أية مشاكل أو عراقيل.
ما حدث بعد ذلك كان لأن مجرم الحرب نتنياهو قرر أن هذا هو وقت نشر الدمار فى الخليج وتفكيك دولة اسمها إيران، وحين قررت أمريكا ألا تتركه يخوض هذه الحرب وحده فلنأمل أن يكون التصعيد الأخير هو الخطوة الأولى والحاسمة لإنهاء حرب عبثية رفضها العالم وأرادتها فقط إسرائيل!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية