تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > جلال عارف > الإعدام للأسرى.. و«الشمبانيا» لبن غفير!!

الإعدام للأسرى.. و«الشمبانيا» لبن غفير!!

الإجرام الإسرائيلى لا حدود له. بينما أنظار العالم تتابع الحرب فى إيران التى كانت على الدوام هدفًا لإسرائيل، تواصل الدولة المارقة نشر الدمار فى لبنان وفلسطين المحتلة.. وبينما تتحدى دولة الاحتلال مشاعر مليارات المسلمين والمسيحيين فى العالم أجمع بمنع المسلمين من الوصول للمسجد الأقصى ثم بمنع دخول بطريرك اللاتين فى القدس لكنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين، ووسط غضب العالم من انتهاك حرية العبادة فى القدس الأسيرة يقوم «الكنيست» الإسرائيلى بأغلبيته المتطرفة فى إرهابها الصهيونى بالتصديق على قانون باطل لإعدام الأسرى الفلسطينيين فى سجون الإرهاب الإسرائيلى فى انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولى، وفى سابقة تجسد مدى الانحطاط الأخلاقى الذى يخالف أبسط مبادئ العدالة من جانب الكيان الصهيونى.

التشريع الجديد يأتى بعد العديد من التشريعات الباطلة التى تنتهك كل القوانين والقرارات الدولية، والتى تفتح الباب أمام المزيد من انتهاك الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية والسير قدمًا فى تثبيت أركان دولة التمييز العنصرى على حساب شعب فلسطين وحقوقه المشروعة. إن مشهد الإرهابى بن غفير وهو يرقص فرحًا بتمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين داخل «الكنيست» ويشارك أنصاره شرب «الشمبانيا» احتفالًا بإهدار دم المناضلين الفلسطينيين الذين وقعوا فى الأسر، والذين يعيشون فى ظل أحط أنواع التعذيب والقتل العمدى داخل الزنازين والذى سيصبح الآن إعدامًا علنيًا بحكم قانون بن غفير إذا واصل العالم صمته على جرائم إسرائيل!!

فى سجون إسرائيل نحو عشرة آلاف أسير فلسطينى كل تهمتهم أنهم فلسطينيون، وأنهم يتمسكون بحقوقهم المشروعة ووطنهم المحتل ويقفون فى وجه إرهاب صهيونى يرتكب كل الجرائم بما فيها الإبادة الجماعية دون عقاب حقيقى حتى الآن ـ من عالم يعرف جيدًا أن مقاومة الاحتلال أمر مشروع، وأن كل ما تفعله إسرائيل هو الاستمرار فى الجريمة التى تحولها إلى كيان عنصرى خارج على كل القوانين لا يستحق إلا النهاية الحتمية لكل احتلال استيطانى يمارس أبشع الأساليب النازية متوهمًا أنه سيظل فوق القانون وخارج المحاسبة حتى الأبد!!
على المجتمع الدولى أن يضطلع بمسئوليته القانونية والأخلاقية وأن يوقف جرائم إسرائيل وانتهاكاتها لكل القوانين والقرارات الدولية. إسرائيل لا تصدر قانونًا لإعدام الأسرى الفلسطينيين فقط. إنها تعدم الشرعية الدولية، وزعماء الإرهاب فى الكيان الصهيونى كانوا يحتفلون بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويشربون الشمبانيا داخل «الكنيست» بينما ملايين الإسرائيليين كانوا فى المخابئ فى حرب أشعلها نتنياهو ولا يعرف ـ كالعادة ـ كيف يخرج منها.. لكنه يعرف بالتأكيد كيف تكون طريقًا للمزيد من الجرائم فى حق الشعب الفلسطينى الأسير.. داخل السجون وخارجها!!

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية