تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إغراء القوة.. والحسابات الخطأ!!
ردود الفعل الدولية «حتى الآن» على العدوان على فنزويلا قد تخدع البعض وتصور لهم أن الطريق سالك نحو استكمال هذا الطريق حتى نهايته دون خشية من عواقب جسيمة(!!) هذا الانطباع الخاطئ هو الخطر الأكبر الذى يواجهه العالم فى مرحلة يتهاوى فيها النظام الدولى (أو ما تبقى منه) أمام الانتهاك المتكرر للقانون الدولى، والشلل الكامل للمؤسسات التى يفترض أن تفرض الشرعية وتحافظ على أمن العالم وسلامته.
حتى الآن يبدو أن حسابات «البعض» تقوم على أن روسيا والصين ستكتفيان بإدانة العدوان على فنزويلا وانتظار الأخطاء (أو الهدايا!!) الأمريكية مع المضى فى طريق فنزويلا حتى نهايته. ما تابعه العالم بالأمس حول السفينة الروسية التى تطاردها البحرية الأمريكية ينبه الجميع إلى خطورة الأوضاع العالمية بعد فنزويلا مع مناخ قابل للانفجار فى أى وقت ولأى سبب(!!)
السفينة التى تطاردها البحرية الأمريكية على أساس أنها تقوم بتهريب البترول من فنزويلا بالمخالفة للعقوبات التى فرضتها أمريكا والحصار الذى تفرضه رفعت العلم الروسى منذ أسابيع وتم تسجيلها كسفينة روسية لدى كل الجهات الدولية المختصة بالملاحة البحرية. مسئول أمريكى صرح بأن روسيا أرسلت غواصة وآليات بحرية أخرى لحماية سفينة النفط الفارغة التى تحولت فجأة إلى نقطة توتر متصاعد بين موسكو وواشنطون. وبينما أعلنت روسيا أنها تراقب الموقف بقلق وترقب، كانت المصادر الأمريكية تقول إن الولايات المتحدة تلقت طلبا رسميا من روسيا بالتوقف عن ملاحقة السفينة.
أغلب الظن أن أزمة السفينة سيتم احتواؤها، لكن الإنذار هنا واضح: على الكل أن يدرك أن لحركته حدوداً حتى لو كانت حسابات القوة تعطيه الأفضلية، وحتى لو كانت تقديرات الربح السريع تغرى بالمزيد من المغامرة(!!) هذه القاعدة الراسخة فى العلاقات الدولية لابد من احترامها وإلا كانت العواقب أخطر من كل التصورات. ما بعد فنزويلا قد يغرى بالمزيد من انتهاك القوانين الدولية والتوجه نحو المزيد من «الهيمنة». قد يبدو الأمر سهلا، لكن دروس التاريخ «القريب والبعيد» تقول إن خطأ واحداًَ فى الحسابات قد يقود إلى الكارثة!!
حتى الآن يبدو أن حسابات «البعض» تقوم على أن روسيا والصين ستكتفيان بإدانة العدوان على فنزويلا وانتظار الأخطاء (أو الهدايا!!) الأمريكية مع المضى فى طريق فنزويلا حتى نهايته. ما تابعه العالم بالأمس حول السفينة الروسية التى تطاردها البحرية الأمريكية ينبه الجميع إلى خطورة الأوضاع العالمية بعد فنزويلا مع مناخ قابل للانفجار فى أى وقت ولأى سبب(!!)
السفينة التى تطاردها البحرية الأمريكية على أساس أنها تقوم بتهريب البترول من فنزويلا بالمخالفة للعقوبات التى فرضتها أمريكا والحصار الذى تفرضه رفعت العلم الروسى منذ أسابيع وتم تسجيلها كسفينة روسية لدى كل الجهات الدولية المختصة بالملاحة البحرية. مسئول أمريكى صرح بأن روسيا أرسلت غواصة وآليات بحرية أخرى لحماية سفينة النفط الفارغة التى تحولت فجأة إلى نقطة توتر متصاعد بين موسكو وواشنطون. وبينما أعلنت روسيا أنها تراقب الموقف بقلق وترقب، كانت المصادر الأمريكية تقول إن الولايات المتحدة تلقت طلبا رسميا من روسيا بالتوقف عن ملاحقة السفينة.
أغلب الظن أن أزمة السفينة سيتم احتواؤها، لكن الإنذار هنا واضح: على الكل أن يدرك أن لحركته حدوداً حتى لو كانت حسابات القوة تعطيه الأفضلية، وحتى لو كانت تقديرات الربح السريع تغرى بالمزيد من المغامرة(!!) هذه القاعدة الراسخة فى العلاقات الدولية لابد من احترامها وإلا كانت العواقب أخطر من كل التصورات. ما بعد فنزويلا قد يغرى بالمزيد من انتهاك القوانين الدولية والتوجه نحو المزيد من «الهيمنة». قد يبدو الأمر سهلا، لكن دروس التاريخ «القريب والبعيد» تقول إن خطأ واحداًَ فى الحسابات قد يقود إلى الكارثة!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية