تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
استقالة صادمة.. في البيت الأبيض!!
هذا التحدى من داخل البيت الأبيض سوف يترك بلاشك آثاره الهامة على الجدل المتصاعد فى الولايات المتحدة حول الحرب على إيران. «جوزيف كينت» هو رجل المخابرات المسئول عن مكافحة الإرهاب ضمن كبار مستشارى ترامب في البيت الأبيض. فاجأ الجميع بتقديم استقالته احتجاجا على الحرب ضد إيران.
وقال في نص الاستقالة «لا يمكننى بضمير مستريح أن أؤيد الحرب الدائرة فى إيران. لم تكن إيران تشكل تهديدا وشيكا لبلادنا. ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل واللوبى القوى المؤيد لها في الولايات المتحدة»!!
الرئيس الأمريكى حاول استيعاب صدمة الاستقالة والتقليل من آثارها. قال إن رجل المخابرات الذى عينه هو للإشراف على مكافحة الإرهاب هو «رجل ضعيف للغاية فى مجال الأمن.. وإن تركه لمنصبه أمر جيد»!!.. لكن ذلك لم يخفف من آثار استقالة المسئول المخابراتى الكبير، ولا من تأثيرها فى الجدل الدائر فى أمريكا حول الحرب على إيران.. فالرجل ليس فقط صاحب تاريخ عسكرى شارك فى حرب العراق، وقتلت زوجته فى سوريا أثناء المعارك ضد داعش. والرجل من أشد مؤيدى ترامب ومن الوجوه البارزة داخل تيار ماجا.. أو أمريكا أولا اليمينى داخل الحزب الجمهوري الذي ارتبط بترامب على أساس التركيز على مصلحة أمريكا ومشاكلها الداخلية والابتعاد عن التورط فى حروب خارجية تستنزفها وتهدد مصالحها!!
الانقسام داخل البيت الأبيض حول حرب إيران لم يعد سرا منذ انطلاق الحرب، لكنها الاستقالة الأولى لمسئول كبير. قبل أيام كان هناك تصريح «استثنائى» لمستشار ترامب لشئون الذكاء الاصطناعى «ديڤيد ساكس« يقول فيه إنه قد حان الوقت لإعلان «الانتصار فى الحرب، والانسحاب منها» وهو تعبير عن رأى فريق كبير داخل البيت الأبيض يضم - وفقا للإعلام الأمريكى - كبيرة موظفى البيت الأبيض وعددا من كبار مستشارى الرئيس.. بينما هناك الفريق المؤيد لاستمرار الحرب والذى يقوده «روبيو» وزير الخارجية ومعه وزير الحرب «هيجسيث» وإن كان الأخير بلا تأثير حقيقى!!
واضح أن الانقسام داخل البيت الأبيض يزداد ضراوة، وأن ضغوط اللوبي الصهيوني تزداد شراسة من أجل أن تستمر أمريكا في الحرب من أجل إسرائيل!!
وواضح أن ترامب لا يستطيع أن يترك الأمور بلا حسم لفترة طويلة. خاصة مع تصاعد المعارضة الداخلية للحرب.. ومع زيادة التكلفة المادية والبشرية لها، ومع ارتفاع أسعار البترول والضغوط الاقتصادية داخل أمريكا قبل شهور من الانتخابات الحاسمة في نوفمبر.. ثم مع شبح استقالات جديدة كانت قبل ذلك مستبعدة فى زمن الحرب!!
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية