تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

نوبل للسلام رغم الحروب

فى ضوء تفجر الصراعات والحروب شرقا وغربا كان هناك تساؤل عن فكرة حجب جائزة نوبل للسلام هذا العام رغم أنه كان هناك عشرات الترشيحات قدمت للجنة نوبل للسلام بأوسلو، ووصل عددها إلى 286 ترشيحا . وحجب الجائزة، التى تأسست عام 1901، أمر وارد وله سوابق شهدها العالم، حيث تم حجبها 19 مرة، آخرها فى عام 1972 بسبب حرب فيتنام. وأشار موقع القناة الثانية الألمانية إلى أن المستشار الألمانى الأسبق مهندس سياسة الانفتاح على الشرق حصل عليها فى عام 1971، وقال حينها: أدعو من أعماق قلبى اليوم كل من لديه السلطة والقوة لشن الحروب إلى أن يغلب العقل ويسعى للسلام ويحفظه.أظنها دعوة مازالت مناسبة لوقتنا الراهن.

وكان فوز الرئيس الراحل السادات بالجائزة مناصفة مع مناحم بيجين، رئيس وزراء إسرائيل، عام 1978 لإبرام البلدين اتفاقية السلام لطى صفحة الصراع، والتطلع بشجاعة نحو السلام، وهو ما يعطى مثلا على القدرة حين تتوافر الرغبة والنية لتخطى الكراهية والصدام.

إعلان لجنة نوبل فوز منظمة «نيهون هيدانكيو» اليابانية لعام 2024 ، وهى منظمة داعمة نزع الأسلحة النووية عالميا، وتحسين الدعم المقدم لضحايا القصف النووى لليابان، يأتى لتكريم مساعى تجنيب العالم المزيد من الدمار والخراب. وقد تأسست المنظمة فى 1956على يد ضحايا العدوان الأمريكى النووى على هيروشيما وناجازاكى فى أغسطس 1945. واهتمت لجنة نوبل فى السابق بالتصدى لإزالة الأسلحة النووية، ومنحت جائزتها فى 2017 »للحملة الدولية للتخلص من الأسلحة النووية«. لاشك أن الخطر النووى أصبح اليوم يهدد العالم أكثر من أى وقت مضى فى ضوء تلويح أطراف مختلفة باستخدامه.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية