تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
التجمعات.. تعاون أم تصادم؟
جاءت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة العشرين بنيودلهى فى دورتها الـ 18 والتى تختتم اليوم تلبية لدعوة من رئيس وزرائها ناريندرا مودى تقديرا لدور مصر وجهودها الحثيثة للتنمية والإصلاح. وتعقد القمة بعد فترة قصيرة من قمة جوهانسبرج للبريكس التى تضم أيضا الهند، وأقرت انضمام مصر و5 دول أخرى لعضويتها. وتعزيزا للمشاركة وتوسيع قاعدة التعاون أقرت مجموعة العشرين ضم الاتحاد الإفريقى لعضويتها على غرار عضوية الاتحاد الأوروبى. ووجهت الهند الدعوة لتسع دول كضيوف لحضور القمة، وهى مصر والإمارات وعمان وبنجلاديش وسنغافورة ونيجيريا وموريشيوس واسبانيا وهولندا. وتأتى مشاركة مصر بقمة دلهى فى سياق التأكيد المستمر للرئيس السيسى على ضرورة تكاتف دول الجنوب لمواجهة تحديات وأزمات يتعرض لها العالم، لكن الجنوب هو الأكثر معاناة من تداعياتها. كما يحرص الرئيس السيسى على ضرورة أن يكون لإفريقيا صوت مسموع ودور مؤثر فى ضوء ما يتوفر لها من قدرات وإمكانيات هائلة. وفيما يتعلق بدور المنظمات الإقليمية البازغة مثل بريكس وشنغهاى وغيرها هناك مخاوف فى الغرب من أن ترجح كفتها التأثير التقليدى له على مناطق نفوذه. ويطرح ذلك تساؤلا عن مستقبل تلك التجمعات المختلفة: وهل بوسعها أن تجد قواسم مشتركة للتعاون من أجل مصلحة العالم أم أن رغبتها فى السيطرة ستعزز التنافس والتصادم؟ ما نراه حاليا من مؤشرات يفيد بأن الفرضيتين تتأرجحان. لكن المؤكد أن ما يحتاجه العالم هو التناغم والتوافق للخروج من تحديات أكبر كثيرا من قدرة أى منها منفردة. والمؤكد أيضا أن العالم على مشارف صياغة جديدة لنظامه.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية