تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

بعد أيام قليلة تحتفل مصر بعيد أعز وأجدع الرجال مما نفتخر بهم فى بلادنا، يحملون همومنا فى قلوبهم وينشرون الأمن والأمان فى ربوع البلاد، عيونهم يقظة وبصيرتهم نافذة ويضعون أرواحهم على كفوفهم للدفاع عن الآمنين ضد أى خارج عن القانون.

هؤلاء الرجال الذين تنازل عنهم ذووهم لحماية البلد يوم أن تم قبولهم بكلية الشرطة وأصبحوا حماة الجبهة الداخلية والخارجية بالتعاون مع رجال القوات المسلحة لدرء أى خطر على حدود بلادنا... قدموا أرواحهم لينقذوا حياتنا وكان أكبر دليل على أهمية وعظمة وجودهم أثناء ما حدث عام ٢٠١١ والفوضى التى انتشرت فى البلاد لعدم تواجدهم..

وإذا كنا نتحدث عن أبطال وشهداء الشرطة فى هذا الزمان فنستطيع أن نقول إنهم كذلك منذ القدم، فلنعود إلى أحداث ٧٥ عامًا مضت والتى بسببها نحتفل فى الخامس والعشرين من كل عام بعيد الشرطة فسبب هذا الاحتفال يعود إلى معركة الإسماعيلية التى وقعت فى 25 يناير 1952، عندما رفضت قوات الشرطة المصرية بالإسماعيليه تسليم أسلحتهم أو الاستسلام للقوات البريطانية أو تسليم مبنى المحافظة، واشتبكوا معها، مما أدى إلى استشهاد خمسين شرطيًا مصريًا من الجنود والضباط وإصابة ثمانين.. فكانوا الحصن والأمان والبطولة.

وإلى الآن هم كذلك يقفون على الحدود وفى الميادين فى صقيع الشتاء متلحفين بالسماء ونحن متدثرون بالأغطية والمدفأة ولهيب الصيف حيث تأكل الشمس جلودهم وأعصابهم وننعم نحن بالتكييف وذلك ابتغاء الدفاع عنا وبث الأمان فى نفوسنا عن رضا وقناعة منهم.

وقد صدر قرار من الرئيس المصرى الأسبق محمد حسنى مبارك باعتبار هذا اليوم إجازة رسمية للحكومة والقطاع العام المصرى تقديرًا لجهود رجال الشرطة المصرية فى حفظ الأمن والأمان واستقرار الوطن واعترافًا بتضحياتهم فى سبيل ذلك...

نعم جميعنا نحتفل ونحصل على إجازة رسمية إلا هم رغم أنهم (أصحاب الفرح) فمهما نقدم لهم لا نستطيع رد جزء من فضلهم وفضل أسرهم وأسر شهدائهم من أيتام وأرامل وأمهات.

حفظ الله رجال الشرطة المصرية ورحم شهداءهم وألهم أسرهم الصبر والسلوان وكل عام وكل فرد وجندى وضابط بخير.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية