تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
لست وحدك يا آدم
لم يكن الطفل أدم ذو السنوات العشر يدرك ما سوف يصادفه فى يومه فور خروجه من منزله، ولكن تلخصت مجريات الأحداث كلها فى كلب ضال نظر إليه ثم هجم عليه فجأة ونهش ذراعه اليسرى، و لولا صراخه وتدخل الأهالى لإنقاذه لكان قد فارق الحياة، وهناك بالفعل احتمال لبتر ذراعه وفقا لتشخيص الأطباء ناهيك عن حالة الرعب الكامنة فى أعماق الصغير كلما استرجع المشهد.. من جانبنا لن نقبل المزايدة على مبدأ الرفق بالحيوان الذى حثت عليه الأديان السماوية، فنحن نؤيده ونعلم بأن امرأة دخلت النار فى هرة حبستها فلا هى أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، ولكن ماذا عن النفس البشرية التى كرمها المولى عز وجل؟ الدين أيضا أمرنا بألا نلقى بأيدينا إلى التهلكة، ولا شك فى أن وجود الملايين من الكلاب الضالة المنتشرة فى الشوارع هو التهلكة بعينها بعد أن أصبحت جزءا من المشهد اليومى ويكفى أن نعلم بأن الإحصائيات الرسمية تشير إلى عقر الكلاب أكثر من مليون و400 ألف مواطن سنويا! إلا أن هناك ما يبشر بالأمل فى احتواء هذه الظاهرة وهو ماتمثل فى إنشاء مراكز للإيواء المتكامل للكلاب الضالة فى محافظات مختلفة بعيدا عن الكتل السكنية يضم مرافق للتعقيم والتطعيم لتقليل التكاثر وأيضا العلاج بحيث يضمن السلامة لها دون الإخلال بالرفق بالحيوان وذلك بالتنسيق مع هيئة الخدمات البيطرية.. كما أن استراتيجية 2030 تستهدف القضاء على أمراض السعار وكل الأمراض المشتركة ما بين الإنسان والحيوان, لعل الإسراع فى إنشاء هذه المراكز رسالة تحمل الأمان للمواطن الذى اعتاد السير متلفتا حوله خوفا من مصير مجهول بين فكى كلب ضال.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية