تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

شرعت الأعياد من أجل راحة القلوب خشية من أن تتوالى الضغوط عليها دون توقف فتتبدل، وهاهو عيد الفطر المبارك قد أهل علينا وما أحوجنا إليه لنستكمل فيه الروحانيات التى عشناها خلال الشهر الفضيل الذى مرت أيامه بسرعة البرق كما هى عادته، فنحن نحتاج إلى أيام العيد كما لو كانت واحة هادئة نغمض فيها أعيننا ونصم آذاننا لتحصل على هدنة من أخبار الحرب الدائرة الآن و التى ألقت بظلالها على الأحداث فى العالم أجمع وعن ممارسات كيان مارق يعيث فى الأرض فسادا دون رادع ويكفى إغلاق المسجد الآقصى فى وجه المصلين فى العشر الأواخر من الشهر الكريم بذريعة الأحداث الجارية ولكنه فى حقيقة الأمر جريمة بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وانتهاك لقدسيته وكذلك انتهاك لحق المسلمين فى مختلف أنحاء العالم.. لذلك لا ننكر أننا لم نستقبل العيد الاستقبال اللائق به الذى اعتاده منا كل عام فهناك غصة دفينة فى القلوب تجعل الإحساس بالفرحة منقوصا ولكن فلندع الأمل يتجدد دائما، فنحن نريد أن نتخطى أى مشاعر سلبية وأن نرى الجانب المضىء من الصورة الذى يشير إلى أن أيام العيد تأتى حاملة معها الفرحة والبهجة دائما ونراها فى مظاهر عديدة أولها فى عيون الصغار وهم يرتدون ثيابهم الجديدة ويتسابقون نحو الآباء والأجداد للحصول على العيدية لشراء ما يحلو لهم.. والأسرة المصرية تقوم بإعداد الكعك فى المنازل أو تقبل على شرائه فى حدود إمكاناتها.. وبالقطع لا نغفل التوجه إلى المولى عز وجل بالدعاء المستمرفى هذه الأيام المباركة فهو وحده القادر على رفع الغمة وكل عام ونحن ومصرنا الغالية بخير وأمان.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية